بغداد 13°C
دمشق 9°C
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020

“اليونيسف”: خطَر الفقر يُهَدّد (40 %) من أطفال العراق


قال مكتب #اليونيسف في #العراق إن: «الأطفال والمراهقين هم الفئة الأكثر عرضة لخطر الفقر نتيجة فيروس #كورونا، إذ تضاعف أعداد المعرضين للخطر إلى (40 %) من مجمل أطفال العراق».

«إن عدد الأطفال واليافعين المعرضين لخطر الوقوع في مخالب الفقر وفقدان حقوقهم، تضاعف من /1/ إلى /2/ من بين كل /5/ أطفال»، وفق مكتب المنسّق المقيم للأمم المتحدة في العراق.

«من عوامل تنامي الفقر الأخرى هي البطالة والضغوط المالية المتواصلة على الأسر والحرمان من التعليم والخدمات الصحية»، أضاف مكتب المنسّق المقيم لـ #الأمم_المتحدة في بيان له.

“فوياكوفا سولورانو”، الممثّلة الخاصة للأمم المتحدة والمنسّقة المقيمة في العراق قالت إن: «العراق بلد عضو في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، ما يعني أنه ملزم بضمان تمتّع كل طفل بكافة حقوقه».

«من حقوق الأطفال، الحق في الصحة والأمن والحرية والتعليم والماء النظيف واللعب، لكن عدد البنات والأولاد في العراق ممن بدأوا يفقدون العديد من هذه الحقوق بدأ يتزايد بمعدل يبعث على القلق نتيجة الفيروس التاجي».

«هناك تأثيرات طويلة الأمد لجائحة “كورونا” على التعليم والتغذية والرفاهية، وأن الفقر يزداد نتيجة البطالة، كما أن العنف ضد الأطفال يزداد أيضاً»، بيّنَت “سولورانو”، حسبَ البيان.

«مع إغلاق المدارس وأماكن التعليم الأخرى، وتعطيل خدمات الرعاية الصحية، أصبح من الصعب على بعض الأطفال والمراهقين مواصلة التعلّم والحصول على الرعاية الصحية الأساسية».

ممثّلة “اليونيسف” في العراق “حميدة ألسيكو” قالت: «في اليوم العالمي للطفل تجدد “اليونيسف” التزامها بدعم الحكومة الاتحادية وحكومة #إقليم_كردستان لضمان أن ينمو كل فتى وفتاة بشكل صحي وآمن».

«عملَت “اليونيسف” منذ بداية “كورونا” على توفير المياه وخدمات النظافة والصرف الصحي بجميع مخيّمات النازحين بمشاركة أكثر من /400/ متطوع»، أشارَت “ألسيكو”.

ممثّلة “اليونيسف” حَثّت في ختام حديثها: «السلطات العراقية على الاستثمار بشكل أكبر في الخدمات والحماية الاجتماعية اللازمة لدعم الأطفال وأسرهم»، كما وردَ في البيان.

يُذكر أن وباء “كورووا” أدّى لتعطيل المدارس في العراق منذ مارس المنصرم، في وقتٍ لم تكن الدراسة قد بدأت حينها إلا قبل شهر فقط من تعطيلها، نتيجة “انتفاضة تشرين” التي انطلقت في أكتوبر 2019.

كما أدّى الفيروس إلى تعطيل الحياة الاقتصادية، وأثّرَ بشكل خاص على الكسبَة وأصحاب الأجور اليومية، الذي انعكس بدوره على انخفاض حاد بالدخل اليومي للأسر تلك، ما صعّبَ من إمكانية توفير الأمور الأساسية للأطفال.


التعليقات