بغداد 12°C
دمشق 11°C
الخميس 3 ديسمبر 2020
رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" مع الجنرال الإيراني "إسماعيل قاآني" - إنترنت

«التقى “الكاظمي” على مائدَة الإفطار»: ما الذي يفعلَه “قاآني” في بغداد؟


قالت مصادر برلمانيّة وقيادات سياسية مقرّبة من #إيران إن قائد #فيلق_القدس الإيراني #إسماعيل_قاآني زار العاصمة العراقية #بغداد الأربعاء الماضي بزيارة غير معلنَة، وأنه لا يزال فيها حتى الآن.

كما أكّدَت أن “قاآني” التقى رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي على مائدة الإفطار، وأن الأخير طلب منه حث #الفصائل_المسلحة على ترك استهداف الوجود الأميركي ببغداد.

“قاآني” فعل ما طلبه “الكاظمي” بالفعل، وطلب من الميليشيات الموالية لـ #طهران التوقّف عن استهداف #السفارة_الأميركية في بغداد، والاستمرار بالهدنة مع #واشنطن.

طلب “قاآني” جاء: «باستمرار الهدنة لحين تسلّم الإدارة الاميركية الديمقراطية الجديدة بقيادة الرئيس المُنتخَب #جو_بايدن مقاليد الحكم في #أميركا»، وفق (BBC).

زيارة “قاآني” لبغداد: «جاءت بعد زيارتين غير معلنتين له إلى #سوريا و #لبنان التقى إبّانهما الرئيس السوري #بشار_الأسد وزعيم #حزب_الله اللبناني #حسن_نصر_الله»، وفق الموقع البريطاني.

يُذكر أن الميليشيات أعلنت في أكتوبر المنصرم عن هدنة مع واشنطن وعدم استهداف مصالحها في العراق، لكنها خرقتها االثلاثاء المنصرم بـ /4/ صواريخ وجّهتها صوب السفارة الأميركية.

جاء الاستهداف الصاروخي بعد ساعة من إعلان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة #كريستوفر_ميللر عن سحب /500/ جندي أميركي من العراق وإبقاء /2500/ فقط بحلول (15 يناير 2021).

بذلك فإن زيارة “قاآني” حصلت بعد ليلة استهداف الميليشيات لسفارة واشنطن ببغداد، إذ بحث فيها أيضاً ملف مقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في بغداد مطلع هذا العام.

يُجدر بالذكر أن “قاآني” هو خليفة “سليماني” بقيادة “فيلق القدس” التابع لـ #الحرس_الثوري الإيراني، بعد مقتل سلفه بضربة أميركية قرب #مطار_بغداد الدولي في (3 يناير 2020).


التعليقات