بغداد 4°C
دمشق 1°C
السبت 23 يناير 2021
«البوليساريو» والحكومة السورية...تقاربٌ بين نقيضين ووفاة "المعلم" كانت تمهيداً - الحل نت
وزير الخارجية السوري "وليد المعلم"- إنترنت

«البوليساريو» والحكومة السورية…تقاربٌ بين نقيضين ووفاة “المعلم” كانت تمهيداً


شكلت وفاة وزير الخارجة السوري “وليد المعلم” فرصة لتقرب بعض الكيانات غير المعترف بها من #الحكومة_السوية، ومنها “جبهة البوليساريو” التي تنشط في المغرب العربي وتسعى لانتزاع السيطرة على الصحراء الغربية.

وخلال مراسم استقبال التعازي بوزير الخارجية، قام سفير البوليساريو  “عبد القادر الطالب عمر “بالقدوم إلى مقر السفارة السورية في الجزائر وقدم التعازي بوفاة المعلم، للسفير السوري “نمير وهيب الغانم” الذي كان باستقباله في طقس دبلوماسي غالباً ما يجري في مناسبات مشابهة.

وخلال زيارته دوّن سفير “البوليساريو” في دفتر الزيارات تعزية مليئة بعبارات (التبجيل) الهادفة لتحقيق تقارب إضافي بين الجبهة المصنفة على أنها “كيان انفصالي” والقيادة السورية شبه المنعزلة منذ سنوات.

وجاء في سجل التعزية التي كتبها “عبد القادر الطالب عمر”: إن «كفاح و مقاومة الشعب السوري ضد الاستعمار و معركة بناء دولة محورية ذات الدور الهام في إرساء السلام و الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، هي ثوابت و قيم جعلت #سوريا و شعبها مصدر إلهام و اعتزاز لكل الشعوب المكافحة ضد الاستعمار و سياساته التوسعية».

محاولات التقارب بين جبهة “البوليساريو” والقيادة السورية تأتي على حساب العلاقات شبه المنهارة بين مملكة المغرب و#دمشق والتي ازدادت سوءاً عقب طرد سفير الأخيرة من #الرباط في العام 2012، حين أعلن المغرب أن ذلك السفير غير مرغوب فيه.

وكانت #المغرب قد اتخذ العديد من المواقف الرافضة لاستمرار القتل في سوريا، ونددت بالسياسيات القمعية التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية بالمتظاهرين السلميين.

أما جبهة “البوليساريو” أو المعروفة أيضاً باسم  “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”،  فتجمعها مع #المغرب حروب طويلة ولا تعترف بسيادة الأخيرة على الصحراء  الغربية، لكن الجزائر استغلت خلافات الجوار بينها وبين المغرب لدعم الجبهة ضدها وافتتحت سفارة لها في #الجزائر.


التعليقات