بغداد 9°C
دمشق 3°C
الإثنين 25 يناير 2021
«لا طعام لدَي»... الإعلاميّة العراقية "ميعاد سامح" تُوجّه رسالةً للعالَم (فيديو) - الحل نت
"ميعاد سامح" - إنترنت

«لا طعام لدَي»… الإعلاميّة العراقية “ميعاد سامح” تُوجّه رسالةً للعالَم (فيديو)


وجّهت الإعلامية العراقية #ميعاد_سامح رسالة بمقطع فيديوي عبر جداريتها في #فيسبوك باللغة الإنجليزية تطلب فيها مساعدتها وعائلتها، على حد وصفها.

“سامح” قالت: «إلى الجميع بكل أنحاء العالم، أنا “ميعاد سامح”، وأرسل هذه الرسالة للرئيس الأميركي #جو_بايدن وحاكم دبي الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم” وملكة #بريطانيا».

«ساعدوني وعائلتي، نحن بحاجة إلى المساعدة، رجاءً شاهدو رسالتي. أنا صحفية عراقية، وزوجي كذلك، ولدينا /3/ أطفال، ماذا يمكننا أن نفعل مع /3/ أطفال»، أضافت “سامح”.

«ليس لدينا منزل، ليس لدينا وطن، ليس لدي عمل، ليس لدي مهنة، ليس لدي أي شيء. الآن، اليوم في هذه اللحظة ليس لدي طعام، ماذا أفعل»، أردفَت “سامح” في رسالتها.

«لقد خدمت #العراق /10/ أعوام، ولكن ليس لدي منزل، وليس لدي أي شيء. ساعدوني من فضلكم. نحن بحاجة لوطن يحترمنا، وطن يحترمني ويحترم عائلتي، ويحمي أرواحنا».

أرجو من جميع الزملاء مساعدتي على إيصال رسالتي .

Posted by ‎ميعاد سامح‎ on Wednesday, November 25, 2020

«هذه هي المساعدة التي أطلبها. رجاءً  شاهدوا رسالتي، أنا بعمر الـ /36/ حالياً،  وشكراً لمشاهدتكم»، بهذه الكلمات اختتمَت الإعلامية العراقية رسالتها/ مناشدتها.

يُذكر أن “ميعاد سامح” عملت بمجال الإعلام منذ سنوات عديدة، وانتقلت لأكثر من موسّسة إعلامية عراقيّة، وكان آخرها محطّة (دجلة) الفضائية، قبل أن تصبح بلا عمل حالياً.

يجدر بالذكر أن الإعلاميين والصحفيين في العراق يعانون من عدم إنصافهم بقوانين تحميهم عند طردهم من المؤسسات التي يعملون بها، كما يتعرّضون لتهديدات لا تحصى.

كذلك فإن نقابة الصحفيين العراقيين تحرم الكثير من الإعلاميين من قطع الأراضي التي يستحقونها وتوزّعها بشكل غير منصف، ولأشخاص لا ينتمون للوسط الصحفي.

إضافة إلى أن النقابة تحرمهم من أبسط حقوقهم وهي عضوية النقابة، ولا تمنحها إلا للأصدقاء ومن لهم علاقات وطيدة بها، أما البقية فلا تمنحها لهم إلا عبر الرشوة.


التعليقات