بغداد 13°C
دمشق 8°C
الأربعاء 20 يناير 2021
مقتل لاجئ عراقي بمسدس كاتم للصوت في مخيم الهول شرقي الحسكة - الحل نت
"مخيّم الهول" شرقي الحسكة- عدسة (الحل نت)

مقتل لاجئ عراقي بمسدس كاتم للصوت في مخيم الهول شرقي الحسكة


قتل لاجئ عراقي، صباح السبت في مخيم الهول جراء إطلاق مجهولين الرصاص عليه في إحدى قطاعات المخيم.

وأفاد مصدر من إدارة مخيم الهول موقع (الحل نت) بأن «مجهولين أطلقوا الرصاص على لاجئ عراقي في القطاع الرابع من المخيم، حيث يعتقد أن العملية تمت بواسطة مسدس كاتم للصوت».

وأضاف المصدر أن «المغدور كان يعمل مع إدارة مخيم الهول في القطاع الخدمي، وكان يقطن مع زوجته وطفلته في القطاع الأول المخصص للاجئين العراقيين».

والسبت الماضي قتل نازح سوري ينحدر من مدينة البوكمال، كان يعمل مع أحد المنظمات العاملة داخل المخيم برصاص مجهولين بواسطة مسدس كاتم للصوت.

وتعتبر هذه الحادثة هي السادسة التي يتعرض فيها مقيمين ضمن المخيم إلى إطلاق رصاص بواسطة مسدسات مزودة بكاتم للصوت منذ بداية الشهر الحالي، قتل منهم ثلاثة وأصيب إثنين آخرين وذلك بإطلاق رصاص باستخدام مسدسات.

وفي الـ15 من الشهر الجاري أصيب لاجئ عراقي في القطاع الأول برصاص مجهولين من مسدس كاتم للصوت، ليتم نقله إلى المستشفى.

وكانت القوى الأمنية (الأسايش) اعتقلت الخميس الفائت، ثلاث نساء متهمات بمحاولات إدخال أموال لشراء أسلحة فردية وطلقات وكواتم صوت، بغرض تنفيذ عمليات قتل داخل المخيم.

وشهد مخيم الهول العديد من جرائم القتل المماثلة، إذ يشتبه بضلوع نساء «داعش» المتشددات في ارتكابها، منها مقتل لاجئ عراقي مطلع هذا الشهر بمسدس كاتم للصوت أثناء وجوده في سوق المخيم.

وقتل رئيس المجلس العراقي في مخيم الهول “سليمان محمد الحمادي”،الاثنين الفائت، أمام خيمته في القطاع الأول، حيث جرى إطلاق الرصاص عليه في حادثة مشابهة بواسطة مسدس كاتم للصوت.

وسبق أن نفذت قوات أمنية في #الإدارة_الذاتية، حملة تمشيط وتفتيش داخل المخيم في حزيران/ يونيو الماضي، لكن تلك الحملة توقفت بعد يومين فقط نتيجة ضغوط من المنظمات الدولية واعتراضها على بقاء القوات الأمنية لفترات طويلة بين النازحين واللاجئين.

ويستغل منفذو عمليات القتل حالة الازدحام التي يعيشها مخيم الهول، إذ يقيم فيه 64373 شخص موزعين على 8 قطاعات، واحد منهم مخصص لعوائل مقاتلي تنظيم “داعش” من جنسيات أجنبية.

ويبلغ عدد السوريين في مخيم الهول 24223 نازحاً، ويضم أيضاً 30606 لاجئاً عراقياً، بالإضافة لـ 9544 من أطفال ونساء مقاتلي التنظيم (الأجانب)، وفق آخر إحصائية صادرة عن إدارة المخيم.

وفي الـ16 من الشهر الجاري، غادرت 120 عائلة من النازحين السورييّن، #مخيم_الهول، إلى بلدتي “السوسة” و”الباغوز” بريف #دير_الزور الشرقي.

وتقول #الإدارة_الذاتية في شمال وشرقي #سوريا إنها تسعى إلى نقل عشرات العوائل إلى مخيم “روج” بريف مدينة #ديرك (المالكية)، بهدف تخفيف الضغط وفصل النسوة المتشدّدات عن النازحين واللاجئين الآخرين.


التعليقات