بغداد 6°C
دمشق 2°C
الجمعة 22 يناير 2021
تعزيزاتٌ عسكريّة في حماة وإدلب توحي لتصعيدٍ جديد في الأزمة السوريّة - الحل نت
الصورة لإحدى النقاط التركيّة في إدلب- إنترنت

تعزيزاتٌ عسكريّة في حماة وإدلب توحي لتصعيدٍ جديد في الأزمة السوريّة


استقدمت قوات #الحكومة_السوريّة، السبت، تعزيزات عسكريّة جديدة لمواقعها في منطقة #سهل_الغاب غربي #حماة شمال غربي سوريا.

وقال مصدر عسكري من «الجيش الوطني» الموالي لـ #تركيا: إن «القوات الحكوميّة استقدمت ثلاثة أرتال مُدججة بالسلاح إلى مناطق “طنجرة” و”جورين” في سهل الغاب، وأخرى إلى منطقة “شحشبو” شمال غربي حماة».

وأضاف المصدر لـ(الحل نت): أن «العناصر التي دفع بها النظام إلى تلك المناطق هي عبارة عن قوات خاصة واختصاص مشاة كانوا قد تلقوا تدريبات على يد ضباط من الفرقة 25 المدعومة من #روسيا».

من جانب آخر، تستمر تركيا بدفع تعزيزات عسكرية إلى منطقة #جبل_الزاوية جنوبي محافظة #إدلب.

وأنشأت تركيا نقطة عسكريّة جديدة لها في بلدة “البارة” تبعد فقط 1 كم من مدينة “كفرنبل” الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، حيث تُعتبر أقرب نقطة عسكريّة بين الطرفين.

وقصفت القوات الحكوميّة، الأربعاء الماضي، رتلاً عسكرياً تابع للجيش التركي أثناء مروره بالقرب من قرية #إبلين في “جبل الزاوية” جنوب أوتوستراد “حلب- اللاذقية” دون أن يسفر القصف عن أضرار بشرية.

إلا أن الرتل التركي المُستهدف، كان يضم آليات عسكرية ولوجستية، بالإضافة إلى عربات مصفحة تحمل جنود مشاة، بهدف تعزيز القاعدة العسكرية في قرية “معراتا”.

وأكد المصدر ذاته لـ(الحل نت)، أن التعزيزات التركية الأخيرة «توحي بأن ثمة عمل عسكري وشيك ضد القوات الحكوميّة، لكن حتى الآن لم يصدر أي إيعاز للفصائل المقاتلة بالتحضير سوى لعمليات الدفاع في حال حاولت قوات “الجيش السوري” التقدم نحو منطقة “جبل الزاوية”».

ونشرت القوات التركية نهاية الشهر الماضي، نحو 50 آلية عسكرية، بينها 5 دبابات وراجمات صواريخ، فضلاً عن أكثر من 200 جندي في قرية “كنصفرة” جنوبي محافظة إدلب، بهدف التمركز على هضبة “تل بدران” في المنطقة، والتي تُعتبر من أهم الهضبات الجبلية في منطقة جبل الزاوية، لموقعها الاستراتيجي المطل على مدينة “كفر نبل”.

وبذلك، أصبحت منطقة “جبل الزاوية” من أكثر المناطق التي تضم نقاط مراقبة وقواعد عسكرية تابعة للجيش التركي، بحيث تقع معظم تلك النقاط بالقرب من مواقع انتشار القوات السوريّة الحكوميّة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع سريان الاتفاق “الروسي- التركي” الذي ينص على وقف العمليات العسكرية في مناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في السادس من آذار/ مارس الماضي.


 


التعليقات