بغداد 9°C
دمشق 6°C
الأربعاء 20 يناير 2021
وزير الزراعة السوري يقر بعجز الحكومة عن تأمين الخبز ويدعو المواطنين إلى الاعتماد على أنفسهم - الحل نت

وزير الزراعة السوري يقر بعجز الحكومة عن تأمين الخبز ويدعو المواطنين إلى الاعتماد على أنفسهم


طالب وزير الزراعة في الحكومة السورية “محمد حسان قطنا” الأهالي في سوريا بالاعتماد على أنفسهم في تأمين القمح والخبز و «عدم انتظار الدولة بل دعمها» على حد تعبيره.

وقال قطنا في تصريحات نقلتها صحيفة «الوطن» الموالية إنه: «إذا لم تنجح الزراعة هذا العام كلنا خاسرون كوزارة وشعب، خلينا نرجع نخبز في بيوتنا ولا ننتظر الدولة بل نساعدها»، معتبراً أنّ النهوض بالزراعة في سوريا مرهون بجهود الجميع حسب قوله.

وأضاف “قطنا” في اجتماع وزارة الزراعة للوقوف على واقع القطاع الزراعي أن: «حتياج سوريا من القمح اليوم مليونا طن سنوياً لتأمين الحاجة من الخبز حسب عدد السكان الحالي المقيم في سوريا، ونحتاج سنوياً إلى 360 ألف طن بذار، ونحو 800 ألف طن للاستخدامات الأخرى البرغل– المعكرونة– السميد– الفريكة وغيرها».

وتعاني سوريا منذ سنوات من عدم الاكتفاء الذاتي من محصول القمح، إذ أكد رئيس مجلس الوزراء “حسين عرنوس” في تصريحات سابقة، أن حكومته «اشترت 690 ألف طن من القمح في العام الحالي، منها 300 ألف طن من الحسكة شمال شرقي سوريا،  إلا أن هذه الكمية لا تكفي لأكثر من شهر ونصف فقط من إنتاج الخبز، وفق عدد السكان الحالي في مناطق سيطرة الحكومة السوريّة».

وكان وزير الزراعة “حسّان قطنا” ألمح قبل أيام إلى احتمالية وقوع كارثة غذائيّة في ظل النقص الذي تعاني منه المناطق السوريّة في مادة القمح، داعياً المواطنين إلى إيجاد حل بأنفسهم وعدم انتظار الدولة لتأمين مادة الخبز.
وقال “قطنا” عبر صفحته الشخصية في «فيسبوك»: «نحن الآن تحت الضغط الاقتصادي اللامحدود، وغذاؤنا يعني وجودنا» واصفاً ما تعيشه البلاد بـ «زمن الندرة والحاجة والضغط».

وأثارت تصريحات وزير الزراعة الأخيرة موجات غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن غضبهم من عدم قدرة الحكومة السوريّة على تأمين المواد الأساسيّة للأهالي، وذلك في وقت تدعو فيه الحكومة السوريين في الخارج للعودة إلى «الوطن».

وتعاني مناطق سيطرة السلطات السورية، من أزمات اقتصادية خانقة، أبرزها النقص الحاد في مواد الخبز والمشتقات النفطية، فضلاً عن ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، في ظل تراجع الليرة السورية مقابل الدولار، وانخفاض القوة الشرائية لدى السوريين.

وتدهورت قيمة #الليرة_السورية خلال 10 سنوات، من 50 ليرة لكل دولار في ٢٠١١، إلى أكثر من 2000 ليرة تقريباً لكل دولار، بينما تضخمت بعض السلع نحو 100 مرة.

ويبلغ متوسط راتب العامل في سوريا نحو ٦٠ ألف ليرة سورية، فقط، أي حوالي ٢٥ #دولار أمريكي.


التعليقات