بغداد 2°C
دمشق 0°C
الإثنين 25 يناير 2021
إيران تُخصص مبلغاً مالياً كبيراً لـ"زينب سليماني".. والشعب يموتُ جوعاً - الحل نت
زينب قاسم سليماني

إيران تُخصص مبلغاً مالياً كبيراً لـ”زينب سليماني”.. والشعب يموتُ جوعاً


في الوقت الذي يعاني فيه الإيرانيون ارتفاعاً بالأسعار، جرّاء انهيار العملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي، وانتشار جائحة “كورونا” بشكلٍ كبير، أعلن نظام “ولاية الفقيه” عن قرارٍ “صادم”.

ابنة الجنرال الإيراني الذي قُتل في بغداد مطلع العام الجاري، زينب قاسم سليماني، ستتحول إلى واحدة من أغنى الإيرانيين، بعد أن خصصت الحكومة الإيرانية قسطاً من ميزانية العام المقبل لتمويل مؤسسة غير حكومية تتبع زينب.

هذا القرار أدى إلى اندلاع موجة من الانتقادات اللاذعة، وبحسب وسائل إعلام أجنبية، فإن «#إيران بدلاً من أن تلتفت إلى الأزمة الاقتصادية ومعالجة المشاكل الاجتماعية في البلاد، أقدمت على تخصيص 8.5 مليار تومان لزينب قاسم سليماني».

ووفق تقرير نشره موقع “إيران إنترناشيونال عربي”، التي نقلت عن نظمة “التخطيط والميزانية” في #إيران، فإن «ابنة #قاسم_سليماني حصلت على تخصيص مالي كبير».

وأكدت المنظمة أنه «تم إضافة بند ميزانية مؤسسة قاسم سليماني منذ العام الماضي، عقب مقتله في العراق إلى ميزانية الحرس الثوري بموافقة من البرلمان».

وفي السياق، أفادت مصادر إعلامية إيرانية أنه «تم إحالة الخطوط العريضة لميزانية العام الماضي، مباشرة من لجنة التخطيط والموازنة التابعة للبرلمان الإيراني إلى مجلس صيانة الدستور وذلك بقرار المرشد الإيراني #علي_خامنئي».

وكان أعضاء البرلمان الإيراني، قد وافقوا بعد مقتل سليماني على مشروع قرار عاجل بإضافة 200 مليون يورو لميزانية فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وتهدف المؤسسة وفق وسائل إعلام إيرانية، إلى «النهوض بمدرسة قاسم سليماني والحراك المعنوي والثوري لحركة الصحوة الإسلامية واستمرار طريق الجهاد والمقاومة».

ومن التسريبات التي ظهرت عقب القرار الإيراني، هو ما أفاد به موقع “صوت مدافعان” الذي تديره كوادر القوات العسكرية الإيرانية الموجودة خارج البلاد، قائلاً إن «قرار تمويل المؤسسة بالريع والفساد وسوء الإدارة».

مشيراً إلى أنها «تنشط على الأرجح بالتوازي مع مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين في الخارج».

وتعيش إيران منذ حوالي ثلاث سنوات على وقع أزمة اقتصادية تتفاقم كل يوم في ظل تفشي فيروس “#كورونا”، ويعاني الإيرانيون من الفقر.


التعليقات