بغداد 7°C
دمشق 3°C
الإثنين 25 يناير 2021
غضَبٌ بالسلَيمانيّة: تظاهراتٌ واعتقالاتٌ لكوادر الإعلام ولبرلمانيين سابقين! - الحل نت
من تظاهرات السليمانيّة - إنترنت

غضَبٌ بالسلَيمانيّة: تظاهراتٌ واعتقالاتٌ لكوادر الإعلام ولبرلمانيين سابقين!


لا تزال التظاهرات مستمرة في #السليمانية، كما بات يزداد حجمها بمرور الأيام، فبعد انطلاقها بقرى المحافظة قبل أسبوع اتسعت رقعتها لتصل اليوم إلى عمق المدينة، في مركز السليمانية.

اليوم الجمعة، تظاهر المئات من المدنيين والموظّفين قُبالة مبنى محافظة السليمانية في #إقليم_كردستان العراق، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم وامتعاضاً من تدهور الأحوال المعيشية.

أمام هذه الاحتجاجات التي لا تنضب، لا يزال العنف والقمع مستمراً، إذ أكّدت مفوظية #حقوق_الإنسان العراقية نهار الجمعة، ارتفاع عدد قتلى التظاهرات إلى /8/، بالإضافة إلى /54/ جريحاً.

في السياق، اعتقلَت سلطات الإقليم ثلاثة برلمانيين سابقين من #كتلة_التغيير هم “شيركو حمه أمين، وبيمان عزالدين، وعبدالله ملانوري” بتهمة: «تحريض المواطنين لتنظيم تظاهرات في السليمانية مناهضة للحكومة».

إلى ذلك اعتقلت قوات الأمن الكردية كادر قناة (العراقية الكُردية) الرسميّة لتغطيتهم لتظاهرات السليمانية اليوم الجمعة، وذلك بعد /3/ أيام من إغلاق قسري لقناة (NRT) الكرديّة.

من جهة أخرى، عادت سلطات إقليم كردستان لفرض حظر التجول في السليمانية و #حلبچة والمناطق والأقضية والنواحي التابعة للسليمانية لليوم الرابع على التتابع.

الثلاثاء أصدرت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق #يونامي بياناً أدانَت به: «أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الشعبية بالسليمانية، والتي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وتدمير الممتلكات».

مُشدّدَةً على ضرورة: «حماية الحق في التظاهر السلمي، ومن الضروري أن تبقى المظاهرات سلمية، والسماح لوسائل الإعلام بنقل الأخبار بحرية دون ترهيب أو ضغط، وضرورة فتح تحقيقات على الفور لتحديد مرتكبي أعمال العنف ولتحميلهم المسؤولية الكاملة».

حسب إحصائية أجرتها منظّمة #الأمم_المتحدة: «يعيش زهاء (36 %) من الأسر في إقليم كردستان الذي يسكنه /6/ ملايين شخص، على أقل من /400/ دولار شهرياً».

علماً أن الإقليم يعاني من أزمة اقتصادية خانقة مثله مثل العراق، لكن مع ظروف أصعب نتيجة الخلافات بين الإقليم وبغداد، وهذه الخلافات تنعكس على رواتب موظفي كردستان العراق، إذ تمتنع بغداد عن صرفها ما لم تسلّمها أربيل إيرادات النفط الذي تُصدّره للخارج.


التعليقات