بغداد 2°C
دمشق 0°C
الإثنين 25 يناير 2021
5 مؤبدات بحق سليم عياش المتهم باغتيال رفيق الحريري - الحل نت
سليم جميل عياش الصورة من الانترنت

5 مؤبدات بحق سليم عياش المتهم باغتيال رفيق الحريري


متابعات/ ووكالات

بعد مرور 15 عاماً على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في شباط/ فبراير 2005، أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اليوم الجمعة، قرارها بالسجن المؤبد خمس مرّات على المتهم الرئيسي بالعملية سليم جميل عياش.

إذ يعتبر عياش المتهم المباشر بارتكاب جرم القتل وتنفيذ عمل إرهابي أدّى إلى مقتل الحريري بالإضافة إلى 21 شخصاً آخرين، كما أنه “مدان بتدبير مؤامرة تهدف لارتكاب عمل إرهابي، واستعمال أدوات متفجرة، إضافة إلى محاولة قتل 226 شخصاً.” بحسب قرار المحكمة.

يذكر أن سليم جميل عياش ( 57 عاماً) يشتبه كذلك في كونه عضو فاعل في #حزب_الله المصنف على قوائم الإرهاب في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والعربية، وأصدرت المحكمة قراراً بالسجن المؤبد 5 مرات على عياش وذلك لاتهامه بالضلوع باغتيال الحريري، وما لا يقل عن ثلاثة اعتداءات إرهابية شهدها #لبنان ما بين عامي 2004 و2005، وسقط ضحيتها عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية على الساحة اللبنانية.

إلى ذلك حوكم عيّاش بشكل غيابي ، ولا يزال مكانه حتى الآن مجهولاً ، وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رفض في وقت سابق تسليم عياش أو أي من المتهمين الذين طالبت بهم المحكمة الدولية.

بدوره قال القاضي الأسترالي ديفيد ري خلال قراءة قرار المحكمة النهائي :” قررت هيئة المحكمة أنه ينبغي تطبيق أقصى عقوبة وهي السجن المؤبد عن كل الجرائم الخمس على أن يجري تنفيذها في نفس الوقت.”

كذلك أضافت القاضية جانيت نوسورذي أن :” الجرائم التي ارتكبها عيّاش بالغة الخطورة، وكان له دور محوري في الهجوم.”

يذكر أن #لبنان شهد سلسلة من عمليات الاغتيال وأحداث العنف والتي استهدفت بشكل خاص خصوم حزب الله على الساحة اللبنانية، وكانت عمليات الاغتيال بدأت منذ محاولة اغتيال الوزير اللبناني مروان حمادة أواخر العام 2004، ثم تلتها عمليات اغتيال شملت بالإضافة إلى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عدداً من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية، ومنهم الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي ورئيس تحرير جريدة النهار جبران تويني، والمؤرخ والصحفي اللبناني سمير قصير والإعلامية مي شدياق.


التعليقات