بغداد 14°C
دمشق 6°C
الإثنين 1 مارس 2021
الصراع على جبل الزاوية جنوبي إدلب… «الجيش السوري» يهدد وتركيا تعزز قوّاتها - الحل نت

الصراع على جبل الزاوية جنوبي إدلب… «الجيش السوري» يهدد وتركيا تعزز قوّاتها


ارتفع عدد الجنود الأتراك الذين أقحمتهم تركيا في بلدة البارة بجبل الزاوية إلى مايقارب 350 عنصراً عقب دخول رتل ليل الجمعة – السبت.
وقال ناشطون محليون لـ« الحل نت» إن: «رتلاً عسكريّاً للجيش التركي دخل بعد منتصف ليل السبت بلدة البارة بجبل الزاوية ويحوي على كتل إسمنتية وعربات مصفحة تحمل جنود مشاة».

وأضاف الناشطون أن أعداد العناصر من الجيش التركي قد قارب من 350 عنصراً موزعين على نقطتين الأولى جنوب غربي البلدة والثانية شرقها قرب منطقة اثرية تسمى سيرجيلا.

وسبق أن صرح مصدر من «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا لموقع الحل، بأن «الجيش السوري» يستعد لتنفيذ عمليّة عسكريّة محتملة باتجاه بلدة البارة التي تعد مدخل جبل الزاوية من الجهة الجنوبية وتعد ذو منطقة استراتيجية لقربها من مدينة كفرنبل ووجود تلال وهضاب داخلها.

وتعد منطقة جبل الزاوية الواقعة بريف إدلب الجنوبي خلال الفترة الماضية، الجبهة الساخنة بين الأطراف العسكريّة المتصارعة شمال غربي سوريا، فمن جهة يحشد «الجيش السوري» قوّاته في ريف حماة على تخوم جبل الزاوية حيث يسعى إلى الوصول إلى الطريق الدولي حلب اللاذقيّة المعروف بـm4 عبر بلدات الجبل، وقد أطلق مسؤولون في الحكومة السوريّة تهديدات سابقة بالوصول إلى الطريق الدولي عبر استخدام القوّة بعد فشل المفاوضات الأخيرة مع الجانب التركي.

في حين تواجه تركيا ذلك التهديد بإرسال مزيد من التعزيزات العسكريّة والجنود إلى منطقة جبل الزاوية، حيث تراهن القوّات التركيّة على المنطقة بتحويلها إلى حصن عسكري على طول خط التماس مع القوّات السوريّة النظامية لمنع وصولها إلى الطريق الدولي.

وأنشأ الجيش التركي خلال الأسابيع الأخيرة نحو 20 نقطة عسكريّة في ريف إدلب الجنوبي، في مقابل سحب نقاط أخرى من ريف حماة الشمالي وهي النقاط التي كانت محاصرة من قبل «الجيش السوري»، كما عمدت القوّات التركيّة إلى إفراغ بعض «نقاط المراقبة» الواقعة بريف حلب الغربي خلال الأيام الماضية.

وتعمل تركيا منذ بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على تعزيز وحشد جنودها في منطقة “جبل الزاوية” جنوبي أتوستراد “M4″، بعد سحب نقاط لها من ريفي #حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الواقعتين تحت سيطرة القوات الحكوميّة.

تأتي هذه التطورات تزامناً مع استمرار سريان الاتفاق “الروسي- التركي” الذي نص على وقف العمليات العسكرية في مناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا، ودخل حيز التنفيذ في السادس من آذار/ مارس الماضي.


التعليقات