بغداد 14°C
دمشق 11°C
الإثنين 1 مارس 2021
مع اقتراب موعد الانتخابات موالون يطلقون رسالة«حب ووفاء في العالم إلى بشار الأسد»! - الحل نت

مع اقتراب موعد الانتخابات موالون يطلقون رسالة«حب ووفاء في العالم إلى بشار الأسد»!


يستعد ناشطون موالون للرئيس السوري بشار الأسد إلى إطلاق ما سمّوها «حملة وطنيّة» لدعم الرئيس السوري “بشار الأسد” في الانتخابات الرئاسيّة القادمة المقرر إجراؤها في العام القادم 2021.

وقالت صحيفة «الثورة» السوريّة الموالية إنه من المنتظر إطلاق فعالية في سوريا تحت عنوان «أطول رسالة حب ووفاء في العالم إلى رجل السلام الأول الرئيس بشار الأسد»، وذلك في إطار الدعم الشعبي للأسد في انتخابات 2021.

وبحسب الأخبار المتداولة حول الفعالية فإن تدشينها سيكون عبر «رسالة وطنيّة» مكتوبة على قطعة قماش بطول ألفي متر، سيتم نقلها عبر عربة من نقطة جبل قاسيون إلى مقر القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، كما أنه ستتوجه إلى جميع المحافظات السوريّة وتعود بعدها ثانيةً إلى دمشق.

ونقلت صحيفة «الثورة» عن الرّحالة السوري “إحسان جاد نصر الله» وهو منظم الفعالية قوله: «بعد الجولة على المحافظات السوريّة والعودة مجدداً إلى دمشق سيتم تسليم الرسالة إلى الرئيس بشار الأسد بعد أن تكون حملت تواقيع مليونين ونصف مليون مواطن سوري في المحافظات، وسيتم العمل على دخول الفعالية / موسوعة غينس/».

وأثارت تلك الفعالية موجات سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل ناشطين معارضين، الذين أكدوا أن الانتخابات الرئاسيّة المزمع إجراؤها في العام القادم لا تعدوا كونها «إجراء غير شرعي» لتثبيت حكم آل الأسد في سوريا، ولا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها «استحقاقاً انتخابيّاً».

وقال “نبيل الحسن”تعليقاً على إطلاق الفعالية: «النتائج معروفة وبشار الأسد رح يفوز رغماً عن السوريين، ما بعرف ليش هالمسرحيّة، نحنا السوريين ما منعرف ولا عشنا شي اسمه استحقاق انتخاب أو انتخابات ديمقراطيّة».

كما علّت “رغد حمشو” ساخرةً على الحملة بالقول: «عنجد رح تكون مفاجئة لو فاز بشار الأسد، المنافسة قويّة جداً، والمنافسين عم ينافسوا بشرف وحريّة كاملة، حاج مسخرة، قال انتخابات، خلص خلي بالسلطة بدون انتخابات ومسرحيّات، معروف النتائج».

ويخوض “بشار الأسد” في العام القادم الانتخابات الرئاسيّة للفوز بالفترة الرئاسيّة الثانية دستوريّاً بحسب الدستور الذي أقر عام 2012 بعد اندلاع الاحتجاجات، والرابعة واقعيّاً، وهو الذي تسلّم السلطة (أو ورثها عن أبيه) كما يقول السوريون عام 2000 بعد وفاة الرئيس السابق “حافظ الأسد”.


التعليقات