بغداد 6°C
دمشق 1°C
السبت 23 يناير 2021
تركيا تقصف دهوك و"الكاظمي" بجَلسَة طرب مع "إردوغان": تناقضاتٌ عجيبَة (فيديو) - الحل نت
الرئيس التركي "إردوغان" بمؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

تركيا تقصف دهوك و”الكاظمي” بجَلسَة طرب مع “إردوغان”: تناقضاتٌ عجيبَة (فيديو)


لا تزال التفاعلات متواصلة مع زيارة رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي برفقة وفد وزاري رفيع إلى #تركيا البارحة ولقائه بالرئيس التركي #رجب_إردوغان بالعاصمة #أنقرة.

في جديد هذه التفاعلات، تداول نشطاء #التواصل_الاجتماعي في #العراق مقاطع فيديوية تظهر جلوس “الكاظمي” و”إردوغان” معاً في وجبة عشاء فخمة.

المقاطع أظهرت الوفد المرافق لـ “الكاظمي” أيضاً وهو يتواجد على طاولة العشاء، مع حفلة طرب أقامها “إردوغان” على إيقاع الأغاني التراثية العراقية.

‏لم يلفت نظري الغناء العراقي في حضرة السلطان التركي، ولا سخاء الكاظمي في استيعاب وفده الرسمي لكل محبيه وأصدقائه.. بل من هي تلك التي قصدها المطرب بترك الجالسين "السلطنة" و"الدولة" من أجلها🤔؟

Posted by Montadhar Naser on Friday, December 18, 2020

مطرب الجلسة كان يغنّي أغنية من الفلكلور العراقي، وهي أغنية “يا أم العيون السود ما أجوزن أنا” التي غنّاها المطرب العراقي الراحل #ناظم_الغزالي في أواسط القرن المنصرم.

الجلسة تبدو للناظر من الوهلة الأولى بأن التناغم على أتم وجه بين “الكاظمي” و”إردوغان”، لكن هذا التناغم ظاهري لا أكثر وفق نشطاء التواصل الذين تداولوا المقاطع الفيديوية.

إذ في الوقت الذي يتناول “الكاظمي” العشاء على إيقاع الطرب العراقي القديم مع “إردوغان”، قصفَ طيران #الجيش_التركي قرى بمحافظة #دهوك شمال العراق.

#اردوغان يحتفي #بالكاظمي والوفد المرافق له بليلة طرب من التراث العراقي..يبدو ان الزيارة ايجابية الى حد الانتعاش🤔

Posted by ‎د.علاء مصطفى‎ on Thursday, December 17, 2020

ناشطو التواصل في العراق تداولوا المقاطع بغضب، مستغربين من هذا التزامن العجيب بين حفلة العشاء والاختراق التركي للسيادة العراقية بحضور “الكاظمي” في أنقرة.

الناشطون تداولوا في الوقت ذاته مقطع فيديو يظهر فيه “إردوغان” وهو يُعدّل ياقة قميص “الكاظمي” أثناء استقبال الأول للأخير، معتبرين حركة الرئيس التركي متعمّدة ومقصودة.

كما فسّروها بأن “إردوغان” وكأنّه بحركته هذه يجعل من نفسه مسؤولاً ووصياً على رئيس وزراء لدولة مجاورة إلى تركيا وتجمعها فيها علاقات تاريخية على أصعد كثيرة.

كذلك وصَفوا كل ما حدث من حفاوة في الجلسة الطربية من قبل “إردوغان” إلى القصف لمدينة دهوك إلى حركة تعديل ياقة “الكاظمي” هي تناقضات غير مبرّرة، تظهر ضعف الوفد العراقي.

يجدر بالذكر أن العلاقات العراقية – التركية تشهد توتّراً ملحوظاً منذ منتصف هذا العام نتيجة اختراق تركيا لسيادة العراق الجويّة والبريّة، المستمرة حتى الآن.

إذ تقصف تركيا بشكل شبه دوري شمال العراق من قرى وجبال وأراض تابعة لـ #إقليم_كردستان تحت ذريعة محاربة #حزب_العمال الكردستاني ما يتسبٖب بمقتل عشرات المدنيين العُزّل.

كذلك فإن العلاقة تشهد بعض التوتّر بين الفينة والأخرى نتيجة قطع أنقرة حصّة العراق من مياه نهر #دجلة التي تدخل لبغداد من تركيا بعد إنشاء الأخيرة لـ #سد_إليسو.

جاءت زيارة “الكاظمي” إلى أنقرة برفقة وفده الوزاري وبعدها الزيارة المرتقبة لـ “إردوغان” برفقة وفد وزاري تركي إلى بغداد مطلع العام الجديد، لتجاوز التوتر الحاصل وتحسين العلاقات الثنائية.


التعليقات