بغداد 9°C
دمشق 3°C
الثلاثاء 26 يناير 2021
تصاعد عمليات الاغتيال في العراق.. الميليشيات تمتلك قوائم بأسماء الناشطين - الحل نت
من تظاهرات "انتفاضة تشرين" في العراق - إنترنت

تصاعد عمليات الاغتيال في العراق.. الميليشيات تمتلك قوائم بأسماء الناشطين


لا يبدو أن حادثة اغتيال الناشط صلاح العراقي، الأسبوع الماضي، في #بغداد هي آخر العمليات التي تنفذها الميليشيات الموالية لإيران، بل يكثُر الحديث عن تصاعد مرتقب بعمليات الاغتيال.

وأكدت مصادر مسؤولة في الحكومة العراقية، أن «قوائم جديدة بأسماء الناشطين، أعدتها الميليشيات “الولائية”، تضم أسماء الناشطين والصحافيين والمحتجين البارزين، من أجل اغتيالهم».

وقال عضو في اللجنة الأمنية بالبرلمان العراقي علي الغانمي، إن «عمليات الاغتيال تجري بطريقة تتحدى فيها الجهات المنفذة، الحكومة وأجهزتها الأمنية».

مبيناً في تصريح أوردته صحيفة “المدى” العراقية، أن «هناك عدواً داخلياً وأيادٍ خفية تزعزع الأمن بالبلاد»، منتقداً في الوقت نفسه «تقصير الجهد الاستخباري وضعف مراقبة ومتابعة المجرمين، وضبط مداخل المناطق».

وطالب الغانمي الحكومة بـ«تشديد الجهد الاستخباري في متابعة تلك الحوادث، ومراقبة أصحاب الدراجات النارية».

وارتفع عدد الناشطين المدنيين الذين تعرضوا إلى عمليات اغتيال منذ شهر أغسطس/آب الماضي إلى 19 ناشطاً، مع بلوغ عدد محاولات الاغتيال 29 محاولة، فضلاً عن خطف 7 ناشطين.

وتصدّرت #بغداد والبصرة وذي قار قائمة أكثر المدن التي سُجّلت فيها الاعتداءات، وهو ما دفع أكثر من 200 ناشط ومدوّن وصحافي، من المحسوبين على الخطاب المدني العراقي، إلى مغادرة مدنهم نحو #إقليم_كردستان، بحسب مصادر صحافية عراقية.

وأصدرت في وقتٍ سابق، عدة دول أوروبية بياناً موحداً، بشأن اغتيال الناشطين في العراق، وذكرت الدول أنها «تُعرب عن قلقها العميق حول التصعيد في حالات العنف ضد ناشطي المجتمع المدني العراقي، وتُدين على وجه الخصوص الاغتيالات التي استهدفت الناشطين في البصرة و #بغداد في ظل حملة ممنهجة من التهديدات العلنية والترهيب».

وأضافت، أنها «تحث جميع قادة #العراق للانضمام معها في إدانة أعمال العنف هذه، وتدعوهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لضمان إنزال العقوبة بالمسئولين عن هذه الأعمال بأقصى قدر يسمح به القانون».

ومنذ انطلاق الاحتجاجات العراقية في أكتوبر 2019، تغتال الميليشيات الموالية لـ #إيران المحتجين في التظاهرات العراقية بخاصة الناشطين والناشطات، وتخطفهم وتعذّبهم.

وحسب إحصاءات المنظمات المحلية وغير المحلية، فقد قتل منذ الاحتجاجات نحو /650/ محتجاً، وأصيب أكثر من /42/ ألفاً، منهم نحو /5/ آلاف بإعاقة دائمة.


التعليقات