بغداد 8°C
دمشق 7°C
الثلاثاء 19 يناير 2021
كورونا يرفع مُعدّلات الفَقر بين اللاجئين السّوريين في دول الجوار - الحل نت

كورونا يرفع مُعدّلات الفَقر بين اللاجئين السّوريين في دول الجوار


أفادت دراسةٌ جديدة أجراها #البنك_الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأن مليون لاجئ سوري و4.4 مليون شخص في المجتمعات المضيفة في كل من الأردن ولبنان وإقليم كردستان العراق قد تأثّروا بجائحة #كورونا.

ففي الأردن، تشير التقديرات إلى أن أزمة كورونا أدت إلى زيادة الفقر بنسبة 38% بين المواطنين و18% بين اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء.

ويبين التقرير، أن معظم اللاجئين كانوا يعيشون فعلياً تحت خط الفقر قبل انتشار الوباء. ومع ذلك، أدى تزايد التضخم والاقتصاد غير المستقر إلى زيادة معدلات الفقر في لبنان بنسبة 33% بين المواطنين اللبنانيين وبنسبة تصل إلى 56% بين اللاجئين السوريين. واليوم، لا يستطيع حوالي 90% من اللاجئين السوريين في لبنان أن يتحمّلوا ما يعتبر الحد الأدنى لتكاليف المعيشة.

وفي الوقت ذاته، قفزت مستويات الفقر بين الطبقة الضعيفة في كردستان العراق بمقدار الربع. ويعزى ارتفاع المعاناة في أسواق العمل غير الرسمية إلى أزمة جائحة كورونا. كما تضررت الأسر التي تعاني من تراكم الديون الكبيرة والتي تمتلك القليل من الأصول بشكل خاص بسبب هذه الأزمة.

وجاء في التقرير الأممي: «تشير التوقعات إلى أن الفقر سيستمر في التزايد حتى عام 2021، هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار فقط آثار الموجة الأولى من الوباء»، بحسب موقع (The National).

والعديد من اللاجئين السوريين لن يكونوا قادرين على دفع أجار السكن وتلبية المتطلبات المنزلية الأساسية، وبالنسبة لأولئك الذين تمكّن أبنائهم من الوصول إلى التعليم، فإن البعض من أطفالهم لن يكونوا قادرين الآن على مواصلة الدراسة.

من جهةٍ أخرى، ازداد معدل حالات العنف الأسري وارتفعت نسبة عمالة الأطفال وزواج القاصرات في إقليم كردستان العراق منذ شهر آذار الماضي.

يقول “أيمن غرايبة” مدير مكتب المفوضية السامية للاجئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «إن الظروف المعيشية للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم مقلقة للغاية، فالتكلفة الإنسانية للأزمة الحالية مرتفعة جداً، وقد تسببت أزمة كورونا بخسائر فادحة في رفاهية الناس وتطلعاتهم للمستقبل».

ويضيف: «بات الناس يختصرون من وجباتهم ويقللون عددها ويأخذون على عاتقهم ديوناً لا يمكن تحمّلها، بينما نسمع أيضاً عن زيادة نسبة عمالة الأطفال، نحن بحاجة لتقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفاً للتخفيف من العواقب المدمرة لهذه الأزمة».


 


التعليقات