بغداد 3°C
دمشق -1°C
الجمعة 22 يناير 2021
وسط توقعات بانتهاء المواجهات قريباً.. عودة الهدوء إلى “عين عيسى” مع تراجع حدة الاشتباكات - الحل نت
بلدة "عين عيسى"- أرشيف (الحل نت)

وسط توقعات بانتهاء المواجهات قريباً.. عودة الهدوء إلى “عين عيسى” مع تراجع حدة الاشتباكات


عاد الهدوء إلى منطقة #عين_عيسى شمالي #الرقة، الاثنين، بعد اشتباكات متقطعة ليلة أمس، وسط أنباء عن انسحاب فصائل المعارضة الموالية لـ #تركيا من نقاط قريبة على الأوتستراد الدولي “M4”.

وقال “علي الأحمد” من سكان الرقة: إن «أصوات اشتباكات بالأسلحة الخفيفة سمعت حوالي الساعة التاسعة من ليلة أمس، ومن ثم ساد الهدوء».

وأضاف “الأحمد” في اتصالٍ هاتفي لـ(الحل نت)، أن سوق البلدة عاد اليوم ليفتح بشكل كامل بعدما كان نصف محلاته مغلقة على خلفية الاشتباكات».

وأشار إلى أن الاشتباكات لا تزال محصورة في قريتي #مشيرفة و #جهبل(3 كلم شرقي عين عيسى)، متوقعاً أن يكون هناك مدنيين عالقين في إحدى القريتين، بعد انهيار منزل على أخوين توفيا على إثره.

ولفت إلى أن فصائل #الجيش_الوطني الموالي لتركيا، كانت قد تقدمت إلى استراحة “النخيل” التي تبعد نحو 9 إلى 10 كلم شرقي “عين عيسى” بمحاذاة الطريق الدولي M4، ومن ثم تراجعت، لكن الطريق لا يزال غير سالك أمام المدنيين، فيما تستطيع المدرعات الروسيّة فقط السير عليه.

وأضاف أن قريتي #معلق و #صيدا (2 كلم شمالي عين عيسى) لا تزالان تحت سيطرة #قوات_سوريا_الديمقراطية(قسد)، ولم تشهدا أي اشتباكات يوم أمس.

ونوه “الأحمد” إلى أن التهويل الذي يحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة ما يجري على الأرض، وأن نسبة من السكان نزحت مؤقتاً نتيجة لذلك التهويل.

وتُعتبر “عين عيسى” بلدة ذات أهمية رمزية لـ #الإدارة_الذاتية في شمال وشرقي سوريا، ذلك كونها كانت مرشحة لتصبح المقر الإداري لها قبل أن تنقل مؤسساتها إلى الرقة أواخر العام الماضي.

وتبعد البلدة التي تُعد نقطة ربط بين #الحسكة و #منبج وتقع بين #تل_أبيض والرقة، نحو 37 كلم عن الحدود السوريّة التركيّة، أي أنها خارج نطاق المنطقة التي أقرها اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا و #روسيا في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، والذي يقضي بانسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” مسافة 32 كلم عن الحدود وتسيير دوريات روسيّة تركيّة مشتركة في المنطقة.

ووفق قيادي من “قوات سوريا الديمقراطية”، فضّل عدم ذكر اسمه، فإن «سوية الموجهات تراجعت خلال اليومين الماضيين»، متوقعاً أن يكون «الهجوم قد انتهى بعد عدم قدرته على تحقيق أهدافه في تسليم “عين عيسى” إلى قوات #الحكومة_السوريّة».

ويشار إلى أن فصيل #أحرار_الشرقية(أحد فصائل “الجيش الوطني”)، أعلن سيطرته على قريتي “جهبل” و”المشيرفة”، كما أعلنت فصائل أخرى خلال اليومين الماضيين، انضمامها لمعركة هدفها السيطرة على “عين عيسى”.


 


التعليقات