بغداد 2°C
دمشق 0°C
الإثنين 25 يناير 2021
«قسد» تُعلن عن وقوع خسائر في صفوف فصائل المعارضة بـ"عين عيسى" - الحل نت
بلدة "عين عيسى"- خاصةلـ (الحل نت)

«قسد» تُعلن عن وقوع خسائر في صفوف فصائل المعارضة بـ”عين عيسى”


ذكرت #قوات_سوريا_الديمقراطية، الثلاثاء، أن #القوات_التركيّة وفصائل #الجيش_الوطني الموالي لها، كثفت من وتيرة هجماتها على بلدة #عين_عيسى شمالي #الرقة، منذ يوم أمس، حيث أن الأشتباكات أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من الفصائل وإصابة ثلاثة آخرين.

وأضافت “قسد” في بيانٍ، أن «المنطقة تتعرض لقصف متواصل ومترافق مع تحليق للطائرات المُسيرة»، مشيرةً إلى أن «الفصائل حاولت شن هجمات من ثلاثة محاور صباح يوم أمس على قرية “المشيرفة”، واندلعت اشتباكات على إثرها، أسفرت عن مقتل سبعة عناصر وإصابة ثلاثة آخرين».

وأوضحت أنها «تمكنت من صد العديد من الهجمات التي شنتها فصائل المعارضة على قرية “المشيرفة”».

وعاود الجيش التركي، مساء أمس، قصف ريف بلدة “عين عيسى”، عقب ساعات من اجتماع جمع ضباط وعسكرييّن من القوات التركيّة والروسيّة.

وكانت قد أكدت مصادر ميدانية لـ(الحل نت)، أن القصف «تجدد لاحقاً ليشمل قريتي “جهبل” و”المشيرفة”، ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بين “قسد” وفصائل “الجيش الوطني”، المتمركزة شمالي القريتين».

في السياق ذاته، قالت وسائل إعلام معارضة: إن «ثلاثة عناصر من “قسد” قتلوا وأصيب آخرون بجروح أثناء محاولة تقدم على محور قرية المشيرفة».

ورغم إعلان فصيل #أحرار_الشرقية(أحد فصائل الجيش الوطني)، سيطرته على قرية “المشيرفة” و”جهبل” شرقي الرقة، إلا أن المعارك لا تزال محصورة ضمن نطاق القريتين، وقلما تتوسع لتشمل ثلاثة قرى أخرى هي “معلق” و”صيدا” و”الواسطة”.

وكان فصيل “أحرار الشرقية” قد أعلن في وقتٍ سابق، سيطرته على قريتي “جهبل” و”المشيرفة”، كما نشرت وسائل إعلام معارضة أنباءً تحدثت عن إطلاق تركيا لعمليّة عسكرية للسيطرة على بلدة “عين عيسى”.

وسبق أن صرح مصدر من “قوات سوريا الديمقراطية”، أن القوات الروسية تلتزم الصمت، وأن قواتهم رفضت تسليم البلدة إلى قوات #الحكومة_السوريّة.

وتُعتبر “عين عيسى” بلدة ذات أهمية رمزية لـ #الإدارة_الذاتية في شمال وشرقي سوريا، ذلك كونها كانت مرشحة لتصبح المقر الإداري لها قبل أن تنقل مؤسساتها إلى الرقة أواخر العام الماضي.

وتبعد البلدة التي تُعد نقطة ربط بين #الحسكة و #منبج وتقع بين #تل_أبيض والرقة، نحو 37 كلم عن الحدود السوريّة التركيّة، أي أنها خارج نطاق المنطقة التي أقرها اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا و #روسيا في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، والذي يقضي بانسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” مسافة 32 كلم عن الحدود وتسيير دوريات روسيّة تركيّة مشتركة في المنطقة.


 


التعليقات