بغداد 12°C
دمشق 6°C
الأربعاء 27 يناير 2021
مقتل قيادي من فصائل «الجيش الوطني» وإصابة ثلاثة آخرين في اشتباكات بـ "عفرين" - الحل نت
الصورة من الإنترنت

مقتل قيادي من فصائل «الجيش الوطني» وإصابة ثلاثة آخرين في اشتباكات بـ “عفرين”


قُتل قيادي أمني من فصيل #السلطان_مراد ضمن #الجيش_الوطني الموالي لـ #تركيا على يد أحد عناصره في #عفرين، فيما تضاربت الأنباء حول سبب الحادثة التي أدت إلى اندلاع اشتباكات بين عناصر الفصيل وإصابة ثلاثة منهم بجروح.

وقال مصدر محلي لـ(الحل نت): إن «الأمني “جاسم العواد” المعروف بـ”أبو خالد” قُتل أمس أمام منزل مستولى عليه ويقيم فيه مع عائلته بالقرب من مدرسة “الريفية” بحي عفرين القديمة».

وأضاف المصدر: أن «القاتل هو أحد عناصر “العواد”، الذي اتهمه بالتحرش بأفراد من عائلته، وهو ما دفعه للتخطيط لقتله».

وأشار المصدر إلى أن «اشتباكات اندلعت بين عناصر “السلطان مراد” لاحقاً في مبنى الماليّة قرب كراج عفرين، أسفرت عن إصابة ثلاثة عناصر على خلفية الحادثة».

من جهتها، منظمة حقوق الإنسان-عفرين(منظمة غير حكومية لتوثيق الانتهاكات في عفرين)، نقلت عن مصادر محلية أن «”العواد” قُتل على يد أحد عناصره بعد إطلاق القيادي النار على امرأة من أقرباء العنصر، أثناء محاولة طردها من منزل تسكنه في حي “الأشرفية” بمدينة عفرين».

وأضافت المنظمة: أن «العنصر سلم نفسه للشرطة مُدعياً بأنها “قضية شرف”.

وتعيش مدينة عفرين حالة من الفوضى وانعدام الأمن منذ سيطرة فصائل «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا على المدينة في آذار/ مارس عام 2018، حيث تمارس الفصائل عمليّات النهب والسرقة والسطو على ممتلكات الأهالي من منازل وأراضي، ما أدى إلى نشوب نزاع ومواجهات مباشرة فيما بينها بمناسبات عدّة.

وأسفرت اشتباكات، في الـ13 من الشهر الجاري، بين مجموعة #الزنكي و #فيلق_الشام وسط مدينة #جنديرس بعفرين، إلى مقتل عنصر وإصابة 12 آخرين، وذلك جراء خلاف على منزل مستولى عليه تعود ملكيته لنازح من المدينة.


 


التعليقات