احتفلَ المسيحيون في #العراق الخميس بمناسبة ميلاد السيّد المسيح في كنائس العاصمة #بغداد وبقية المحاقظات، خصوصا. في #نينوى ومحافظات #إقليم_كردستان.
شهدت الاحتفالات هذه السنة حضور رئيس الجمهورية #برهم_صالح للقُداس الذي أقامته كنيسة #مار_يوسف في #حي_المنصور بجانب #الكرخ في بغداد.
كذلك شهدت حضور رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي للقداس الذي أقامته كنيسة #سيدة_النجاة في #حي_الكرادة بجانب #الرصافة في العاصمة العراقية.
“صالح” قال إن: «المسيحيين أهل وملح هذا الوطن، وعانوا طيلة السنوات الماضية من التطرف والإرهاب، (…) واضطروا لمغادرة ديارهم، ويجب العمل الجاد على تأمين عودتهم».
مُردفاً: «نستبشر خيراً بقدوم قداسة البابا فرنسيس إلى العراق في العام المقبل، (…) ونقول أهلاً بكم في عراق #أور، موطن “النبي إبراهيم”، عراق الحضارة والتاريخ».
أما “الكاظمي” فقال إن: «هذه الكنيسة شهدت جريمة نكراء أقدم عليها الإرهاب، إلّا أن إرادة شعب العراق الأبي لم تنكسر أمام من حاولوا فاشلين تضعيف الدولة والقانون».
مُشَدّداً على: «سعي الحكومة الدؤوب للعمل على إعادة المهجّرين، بمن فيهم الذين هجّروا من أبناء المكوّن المسيحي الى ديارهم»، وفق بيان لمكتبه الإعلامي.
على غير العادة، احتفل مسيحيّو العراق هذا العام بميلاد “المسيح” فقط بإقامة القُدّاس في الكنائس، دون أي طقوس أخرى، بسبب جائحة #كورونا المتفشّية في البلاد والعالم.

