بغداد 2°C
دمشق 0°C
الإثنين 25 يناير 2021
الليرة السوريّة تواصل الهبوط تزامناً مع حديث الأسد عن شرط مكافحة الفساد - الحل نت

الليرة السوريّة تواصل الهبوط تزامناً مع حديث الأسد عن شرط مكافحة الفساد


واصلت الليرة السوريّة انخفاضها أمام العملات الأجنبيّة، في موجة انخفاض جديدة تواجهها قيمة الليرة، حيث بلغت قيمة ارتفاع سعر الدولار منذ مطلع شهر تشرين الثاني الماضي 505 ل.س، وسجلت أسواق العاصمة دمشق صباح الجمعة سعر 2950 ليرة سوريّة للدولار الأميركي فيما وصل سعر #الدولار الواحد في مدينة حلب اليوم إلى 2940 ل.س.

كذلك سجلت الأسواق المحليّة السوريّة سعر 3595 ل.س لليورو الأوروبي، كما سجلت أسواق الصرافة سعر 390 ل.س لليرة التركيّة، أما سعر الذهب من عيار 21 فوصل إلى 155,791 ل.س ليرة للغرام الواحد.

وسجّلت الليرة التركيّة أمام الدولار الأميركي، سعر 7.59 ل.ت للدولار الجمعة.

وكان الرئيس السوري “بشار الأسد” اشترط للحديث عن مكافحة الفساد وتحسين الظروف المعيشيّة في البلاد، توفّر «الحكومة الإلكترونيّة» والخدمات المؤتمتة.

وقال الأسد في معرض زيارته لمركز «خدمة المواطن» بدمشق الخميس إن: «السؤال المطروح دائماً هو هل موضوع الحكومة الإلكرونيّة هو أولويّة للسلطة على حساب الأمور المعاشيّة الأخرى؟ نعم هي أولويّة، الانتقال من العمل الورقي إلى المؤتمت ليست عمليّة سهلة».

وأشار الرئيس السوري إلى أن مواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، والظروف المعيشيّة تتم مواجهتها من خلال الحكومة الإلكترونيّة حسب تعبيره.

وأعلنت «الحكومة السوريّة» في وقت سابق افتتاح مركز «خدمة المواطن» في العاصمة دمشق، والذي بدأ بتقديم حزمة من الخدمات الإلكترونيّة للمواطنين، كإخراج قيد وبراءة ذمة ولا حكم عليه وغيرها من المعاملات الحكوميّة التي يتم إنجازها بشكل إلكتروني.

وتجاهل الرئيس السوري في آخر تصريحاته الحديث عن الأزمات المعيشية التي تعصف في البلاد منذ أشهر، أبرزها النقص الحاد في المواد الأساسيّة كالمحروقات والخبز، حيث تنتشر الطوابير الطويلة ضمن شوارع البلاد في كافة المحافظات الخاضعة لسيطرة قوّاته، في حين تفشل الوعود التي تقدمها الحكومة بشكل دوري في احتواء أو السيطرة على تلك الأزمات.


التعليقات