بغداد 9°C
دمشق 2°C
الثلاثاء 26 يناير 2021
مرّةً أُخرى.. تُركيا تُهَدّد العراق بشأن حصّته المائية من دجلة - الحل نت
سد إليسو التركي - إنترنت

مرّةً أُخرى.. تُركيا تُهَدّد العراق بشأن حصّته المائية من دجلة


قال المتحدّث باسم وزارة الموارد المائية العراقية “عوني ذياب” إن #العراق: «يشعر بقلق من مشاريع الري التركية التي تستغل كميات كبيرة من المياه وستؤثر على واردات البلاد المائية».

“ذياب” أوضحَ في لقاء تلفزيوني أن: «القلق العراقي يكمن في إكمال #تركيا مشاريعها على نهر #دجلة والمخططة ضمن مشاريع “الغاب” الكبيرة»، على حد تعبيره.

كما لفت المسؤول العراقي إلى أن: «الاتصالات مستمرة بين #بغداد و #أنقرة لمناقشة مسألة تشغيل #سد_إليسو، وتم التوصل لاتفاق مبدئي حوله».

مُردفاً أن: «سد “إليسو” ليس التهديد الوحيد للمياه في العراق، بل هناك عدة سدود قيد الإنشاء ستؤثّر بشكل كبير على منسوب المياه بنهر دجلة».

مُبيّناً أن: «وفداً عراقياً رفيع المستوى سيزور تركيا مطلع الشهر القادم للتباحث حول موضوع المياه، والتوصل لاتفاق ثنائي بشأن كميات المياه التي تصل العراق قبل إنجاز كل تلك المشاريع».

في (18 ديسمبر) الجاري، قرّر رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي تسمية وزير الموارد المائية “مهدي الحمداني” ممثلاً لمناقشة ملف المياه مع أنقرة إسوة بالجانب التركي.

كما أعلنت الموارد المائية، التوصل لاتفاق مع الجانب التركي للاجتماع منتصف الشهر المقبل للتفاوض بشأن بروتوكول التعاون بمياه دجلة لضمان حصة العراق المائية القادمة من تركيا.

يجدر بالذكر أن العلاقات العراقية – التركية تشهد بعض التوتّر بين الفينة والأخرى نتيجة قطع أنقرة حصّة العراق من مياه دجلة التي تدخل لبغداد من تركيا بعد إنشاء الأخيرة لـ “إليسو”.

السد التُركي، له ما له لتركيا، وعليه ما عليه على العراق، إذ يهدّد هذا السد الذي تم إنشاؤه على نهر دجلة الذي يجيء من تركيا إلى العراق، الخطر على العراقيين.

شكّل “إليسو” بالفعل مآسي في صيف 2018، إذ أدّى ملئه بالمياه إلى شحة وصول المياه إلى العراق، وجفّت الكثير من الأراضي العراقية، ما أحدّث ضجّة في البلاد.

ما يجدر قوله، إن نهرَي دجلة و #الفرات، شريان الحياة بالنسبة للعراق، إذ يغذيان الكثير من محطات المياه، وتُستخدم مياههما لري الحقول على طول ضفتيهما، كما للشرب.

كان لـ (الحل نت) مادّة موسّعة عن “إليسو” في صيف 2019، أهم ما ورد فيه أنه ما لم يتوصل العراق إلى أي اتفاق مع تركيا، فسيفقد نسبة كبيرة من حصّته في المياه.

إذ أن أنقرة ستعطي للعراق نسبة (60 %) فقط من حقه الطبيعي في المياه، أي أن ذلك سيتسبّب بنقص وقطع ما يقارب الـ (40 %)من حصة العراق في مياه دجلة.

“سد إليسو” يُعَد «من أكبر السدود المقامة على نهر دجلة، بطول /1820/ متراً وارتفاع /135/ متراً، وعرض كيلومترين، وتقدر مساحة حوضه بـ /300/ كيلومتر مربع».


التعليقات