بغداد 13°C
دمشق 9°C
الجمعة 15 يناير 2021
مصدرٌ محلي ينفي لـ (الحل) وصول تعزيزاتٍ روسيّة إلى "عين عيسى" - الحل نت
الصورة من بلدة "عين عيسى"- خاصة (الحل نت)

مصدرٌ محلي ينفي لـ (الحل) وصول تعزيزاتٍ روسيّة إلى “عين عيسى”


نفى مصدر محلي، الاثنين، وصول أية تعزيزات عسكرية للشرطة الروسيّة إلى بلدة “عين عيسى” شمالي #الرقة حتى الآن، فيما نفت قيادات من “مجلس تل أبيض العسكري” المنضوي ضمن #قوات_سوريا_الديمقراطية توصلها إلى أية اتفاقات مع القوات الروسيّة حول تسليم البلدة للقوات الحكوميّة.

وذكرت وكالة (رويترز) أن #روسيا «أرسلت المزيد من أفراد الشرطة العسكرية إلى منطقة في شمال سوريا شهدت اشتباكات بين مسلحين تدعمهم #تركيا وقوات كرديّة قرب طريق استراتيجي تنفذ فيه قوات روسيّة وتركيّة دوريات أمنية».

وقال مصدر في اتصالٍ هاتفي لـ(الحل نت): إن «البلدة شهدت مساء أمس مواجهات عنيفة في ريفها الشرقي، بعد محاولة فصائل #الجيش_الوطني الموالي لتركيا التسلل إلى قرية معلقة».

وشهدت المنطقة قصفاً مدفعياً من جانب القوات التركية، دون أن يتضح حجم الأضرار التي ألحقتها بالمنطقة.

في سياقٍ متصل، نقلت وسائل إعلام مُقربة من #الإدارة_الذاتية عن “مجلس تل أبيض العسكري”، نفيه التوصل إلى اتفاق مع القوات الروسيّة على تسليم بلدة “عين عيسى” إلى القوات الحكوميّة.

وأكد قائد مجلس تل أبيض العسكري “رياض الخلف” لوكالات إعلام محلية، أن «ما يُشاع عبر بعض الوسائل الإعلامية، ما هو إلا حرب إعلامية ليس لها أي مصداقية على أرض الواقع».

وكان المجلس قد نشر على صفحته في “فيسبوك”، السبت، أن «القصف المدفعي التركي اشتد على قرية “مشيرفة” و”جهبل” وطريق M4 الدولي لنحو ساعة».

كما نفى صحة استعداد قوات سوريا الديمقراطية لتسليم “عين عيسى” للقوات الحكوميّة وأضاف، أن «القوات الحكوميّة تتواجد فقط في النقاط المشتركة مع “قسد” في شرقي وغربي ناحية “عين عيسى”، واللواء 93».

ومنذ صباح اليوم تعرضت قرية “جهبل” و”المشيرفة” وأطراف الطريق الدولي M4 لقصف مدفعي متقطع.

وتُعتبر “عين عيسى” بلدة ذات أهمية رمزية لـ #الإدارة_الذاتية في شمال شرقي سوريا، ذلك كونها كانت مرشحة لتصبح المقر الإداري لها قبل أن تنقل مؤسساتها إلى الرقة أواخر العام الماضي.

وتبعد البلدة التي تُعد نقطة ربط بين #الحسكة و #منبج وتقع بين #تل_أبيض والرقة، نحو 37 كلم عن الحدود السوريّة التركيّة، أي أنها خارج نطاق المنطقة التي أقرها اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا و روسيا في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، والذي يقضي بانسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” مسافة 32 كلم عن الحدود وتسيير دوريات روسيّة تركيّة مشتركة في المنطقة.


 


التعليقات