بغداد 9°C
دمشق 3°C
الأحد 24 يناير 2021
برهم صالح: منظومة الحكم بعد 2003 لا يُمكنها أن تخدم المواطن - الحل نت
رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح ـ إنترنت

برهم صالح: منظومة الحكم بعد 2003 لا يُمكنها أن تخدم المواطن


وكالات

أكد رئيس الجمهورية في العراق #برهم_صالح، اليوم الخميس، أن منظومة الحكم التي تأسست ما بعد سقوط النظام السابق (#صدام_حسين) تعرضت لـ”تصدع كبير”، وباتت غير قادرة على تقديم الخدمة للعراقيين.

وذكر صالح في مقالٍ نشرته صحيفة “الصباح” الرسمية، أنه مع «إطلالة العام الميلادي الجديد.. تتعزز فيه الآمال ويتم فيه تجاوز الصعاب، وتنتهي خلاله جائحة “#كورونا”، والتحديات الأمنية والاقتصادية التي ما زلنا نعاني منها في العراق والمنطقة برمتها».

وأضاف: «نودعُ 2020، عامَ الآلام والازمات، إذ شهدنا فيه تحديات استثنائية، من جائحة كورونا وما تعرضنا له من الألم في فراق الأهل والأحبة، وفي العواصف السياسية والأزمات الأمنيةِ والاقتصاديةِ التي كادت تدفع البلاد نحو منزلقات خطيرة».

مبيناً أن «الأزمات المتتالية والتحديات تؤكد حجم وحقيقة الخلل البنيوي في النظام القائم وطريقة الحكم، وأن المسؤولية التاريخية والوطنية تقتضي العمل الجاد على إنهاء دوامة الأزمات التي تعصف ببلدنا».

ولفت إلى أنه «يستوجب منا الإقرار بأن منظومة الحكم التي تأسست بعد عام 2003 تعرّضت إلى تصدع كبير، ولا يُمكنها أن تخدم المواطن الذي بات محروماً من أهم حقوقه المشروعة».

كما رأى رئيس الجمهورية العراقي أننا «بحاجةٍ ماسة إلى عقد سياسي جديد يؤسس لدولة قادرة ومقتدرة وذات سيادة كاملة».

وتابع أن «من غير الممكن أن يتحمل المواطن العراقي ضريبة الصراعات والإخفاقات السياسية والفساد، الى حد التلاعب بقوتهِ اليومي».

موضحاً أن «هذا يستدعي مراجعات وقرارات إصلاحية جديدة تُبنى على الصراحة، وتستند إلى مبدأ أساسي في عدم زجّ المواطنين في الصراعات السياسية، إذ لا يمكن ان يُربط قوت المواطنين، ورواتب الموظفين في العراق، ومنهم ايضاً في #إقليم_كردستان، بالصراعات السياسية وآفة الفساد».

وكان عام 2020 صعباً على العراقيين، ولا سيما الناشطين والمتظاهرين الذين تعرضوا إلى حملات من التهديدات والتعذيب والقتل والتهجير، على أيدي عناصر الميليشيات المسلحة الموالية لإيران.

إضافة إلى جائحة “كورونا” التي خسر فيها العراق لحد الآن، نحو /15/ ألف عراقي، فيما أصيب أكثر من نصف مليون مواطن، وكشفت الجائحة عن الخلل الكبير في نظام الرعاية الصحية في البلاد.

ناهيك عن الأزمة المالية، والتي بلغت ذروتها خلال الأشهر الماضية، بعد أن أعلنت #الحكومة_العراقية في أكثر من مرة عدم توفر السيولة المالية لتجهيز رواتب الموظفين.


التعليقات