بغداد 11°C
دمشق 5°C
الخميس 21 يناير 2021
ساكو: الأحزاب العراقية الحالية أبشع من الكنيسة في القرون الوسطى - الحل نت
لويس روفائيل ساكو ـ إنترنت

ساكو: الأحزاب العراقية الحالية أبشع من الكنيسة في القرون الوسطى


وكالات

أكد بطريرك الكلدان في #العراق والعالم الكاردينال لويس روفائيل ساكو، اليوم السبت، أن ما تقوم به الأحزاب العراقية أبشع مما قامت به الكنيسة في القرون الوسطى.

ودعا ساكو خلال لقاء متلفز، العراقيين إلى «التكاتف والمغفرة فيما بينهم والوقوف مع الدولة بوجه السلاح المنفلت، ومنع الاستيلاء على بعض الجهات على أملاك المسيحيين».

مبيناً أن «عدد المسيحيين في العراق انخفض من مليون ونصف إلى /500/ ألف تقريباً».

ولفت ساكو إلى أن «بيوت وعقارات المسيحيين زُورت سنداتها وما زالت مسيطر عليها من جهات، وفي سهل #نينوى عادت العوائل لكن هناك قلق من الوضع الأمني».

وأضاف أن «الدولة لم تقدم شيئاً للمناطق المسيحية التي تضررت من تنظيم “#داعش”، الكنائس والمنظمات هي من قامت بإعادة ترميم المدارس وبعض الكنائس».

مستكملاً حديثهُ أنه «لا يوجد اهتمام بالمكون المسيحي في العراق رغم أنه مكون مسالم وولاؤه للدولة، لكن الدولة أدارت ظهرها له وهذا يحز في أنفسنا».

وتابع: «لا يوجد جمرك على الكلام. فقط نسمع كلام طيب وخطابات والناس باتت تفقد الثقة ليس فقط المسيحيين بل جميع المواطنين، فقدوا الثقة».

مشيراً إلى أن «عدد المسيحيين في العراق قبل عام 2003 كان يقدر بمليون ونصف المليون، لكن هاجر منهم قرابة المليون والمتبقي نصف مليون تقريباً».

وأردف أن «هناك محاولات ونشر أخبار لتخويف المسيحيين وجعلهم يهاجرون على أنه لم يتبق مسيحيون في العراق.. وما يجري كانما التاريخ يعيد نفسه، كما حصل مع اليهود سابقاً من تهجير، الهدف هو الاستيلاء على أملاكهم».

وبشأن زيارة البابا فرنسيس المنتظرة إلى العراق، قال ساكو، إن «البابا سيأتي ليوجه رسالة سلام ومحبة من العراق، لاحترام الآخر والحق على التقدم والازدهار، وسيطلب من الرئاسات والسياسيين الكف عن الصراع».

واعتبر ساكو أن «ما تقوم به الأحزاب هو أبشع مما قامت به الكنيسة في القرون الوسطى»، مطالباً في الوقت ذاته بضرورة «وجود برلمان يمثل جميع العراقيين ويطالب بحقوقهم».

وتأثر المسيحيون كثيراً بعد عام 2003، وكانوا من الشرائح العراقية المضطهدة في كل المراحل، بحسب باحثين، ولعل المرحلة الأقسى في تاريخهم الحديث كانت على أيدي عناصر تنظيم “داعش”.

وفي صيف عام 2019، وصل عدد المسيحيين إلى “أقل بكثير من 150 ألف” في العراق، مقارنة بمليون ونصف مسيحي قبل الدخول الأميركي للعراق في عام 2003.


التعليقات