بغداد 9°C
دمشق 7°C
الإثنين 18 يناير 2021
في عام 2020.. ثلاث سوريّات مؤثرات قدّن التغيير وأحدثن فرقاً - الحل نت

في عام 2020.. ثلاث سوريّات مؤثرات قدّن التغيير وأحدثن فرقاً


بالرغم من قساوة عام 2020، والأحداث المؤلمة التي حملها لنا، إلا أنَّ النساء السوريّات تمكن من النجاح في أكثر من مجال، وكانت ثلاث سيدات سوريّات قد تصدّرن قائمة 100 امرأة ملهمة حول العالم، والسيدات السوريّات اللواتي وجدت  “هيئة الإذاعة البريطانية”(BBC) ، أنهن قدّن التغيير وأحدثن فرقاً خلال هذا (الوقت المضطرب الذي يعيشه العالم)، وهن، عالمة الفيروسات النباتية “صفاء قمري”، والمخرجة “وعد الخطيب”، ورسامة كتب الأطفال “نادين كعدان”.

قبل بدء رحلة العام الجديد، تعالوا نقف قليلاً عند أهم إنجازاتهن.

صفاء قمري

عالمة متخصصة في علم الفيروسات النباتية، اكتشفت مجموعة متنوعة من الفاصولياء المقاومة بشكلٍ طبيعي لفايروس السوس الأصفر (FBNYV)، هذه الفاصولياء قادرة على ضمان الأمن الغذائي وحماية الأماكن المنكوبة مثل #سوريا من المجاعة، “قمري” خاطرت بحياتها من أجل إنقاذ هذه البذور وأخذتها  معها في رحلة هروبها من مدينة #حلب إلى #لبنان، حيث تعمل حالياً كباحثة في مركز “إيكاردا”(المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة) في وادي البقاع.

تخطط “قمري” لتوزيع بذور الفاصولياء مجاناً على المزارعين، بعدما رفضت عرضاً من شركة كبيرة لتكنولوجيا الكشف عن الفايروسات، أرادت شراء المنتج وبيعه للمزارعين.

وتقول د. صفاء: «تغير العالم كثيراً في عام 2020، وعندما يتعلق الأمر بالتغلب على مثل هذه التحديات، فإن الموضوع يعود إلى قدرات الأشخاص لا للجندر الذي ننتمي إليه، على النساء أن يؤمن بأن مساهماتهن مساوية لمساهمات الرجال».

وعد الخطيب

«تجرأنا على الحلم ولن نندم على الكرامة»، جملة تمكنت المخرجة والناشطة الصحفية “وعد الخطيب” من قولها للعالم بأسره، عندما خطتها على فستانها الوردي الذي ارتدته في حفل توزيع جوائز الأوسكار، وكان الفيلم الذي صورته وأخرجته وعد (من أجل سما) قد  ترشح لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم وثائقي وحاز على عدة جوائز دولية، منها جائزة “إيمي” عن تقاريرها الإخبارية عن مدينة حلب، وجائزة “البافتا” عن فئة أفضل فيلم وثائقي.

“وعد الخطيب” تقيم حالياً مع زوجها وابنتيها في #لندن، وتعمل مع القناة الرابعة الإخبارية.

نادين كعدان

كان عمرها ثمان سنوات عندما بدأت الفنانة والكاتبة “نادين كعدان” ترسم لوحات لقصص الأطفال، فالرسومات التي كانت ترافق قصص الأطفال لم تكن تعجب “كعدان”، وهي برأيها لا تمثل الطفل ولا تشبع أحلامه ومخيلته، ولذلك قررت أن تجعل كل طفل قادراً على رؤية نفسه في القصص.

تتناول القصص التي كتبتها ورسمت لها “كعدان” مواضيع لم تكن مطروقة من قبل، مثل الأطفال ذوي الإعاقة والصراع والحروب في الشرق الأوسط، وحاولت أن تجعل الطفل قادراً على فهم ما يدور حوله من أحداث وصراعات بطريقة قريبة من مخيلته.

تقول الكاتبة والفنانة “كعدان”: «خلال وباء #كورونا وأثناء الصراعات، تستمر النساء بلعب دور القائدات وصانعات السلام، وبالرغم من ذلك، فإن الأنظمة مصمّمة أن تكون ضدهن. يجب أن يستمر النضال من أجل إعادة تصميم هياكل هذه الأنظمة كي تتمكن النساء من التعبير عن أنفسهن بشكل كامل».


 


التعليقات