بغداد 9°C
دمشق 6°C
الأربعاء 20 يناير 2021
إيران وحزب الله يقودان وساطة لإعادة العلاقات بين حماس ودمشق - الحل نت

إيران وحزب الله يقودان وساطة لإعادة العلاقات بين حماس ودمشق


 

يبدو أن جهود الوساطة التي تقودها #إيران و#حزب_الله لإعادة العلاقات بين #حركة_حماس ودمشق؛ تحرز تقدماً، وسط التوترات المتزايدة مع خصومهما المشتركين في المنطقة.

يأتي ذلك، بعد تلميحات الأمين العام لحزب الله اللبناني #حسن_نصر_الله خلال لقاءٍ صحفي مع قناة الميادين، حول الأجواء الإيجابية التي تحيط بجهود إعادة العلاقات بين الطرفين.

وتدهورت العلاقات بين دمشق وحماس بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية ربيع 2011، واتخذت الأخيرة حينها موقفاً محايداً من الصراع الدائر، حيث شعرت أن وجودها في سوريا سيكون له ثمن سياسي. ونتيجة لذلك، غادرت الأراضي السورية مع بداية عام 2012.

من جانبه، اتهم الرئيس السوري #بشار_الأسد حماس وبعض أعضائها في عدة مناسبات بدعم جماعات المعارضة السورية والقتال إلى جانبها.

حيث اعتقلت أجهزة المخابرات السورية بعض عناصر الحركة الذين بقوا داخل الأراضي السورية، وصودِرت ممتلكاتهم إضافةً إلى أصولها الأوسع.

وذكر موقع (Al-Monitor) نقلاً عن مصادر مقربة من حماس في لبنان، أنه تم «إحراز تقدم ملحوظ في المحادثات التي تقودها إيران وحزب الله لإعادة العلاقات مع دمشق».

مشيرةً إلى أن #إسماعيل_هنية اجتمع مع نصر الله أكثر من مرة في #بيروت خلال الأشهر القليلة الماضية، لبحث القضايا التي تمس العلاقات بين حماس والمحور الإقليمي بقيادة إيران والذي يضم سوريا وحزب الله، وكذلك إعادة العلاقات مع “بشار الأسد”.

وبدأت هذه الوساطة التي تقودها إيران وحزب الله مع انتخاب قيادة جديدة لحركة حماس عام 2017، حيث تم انتخاب إسماعيل هنية رئيساً جديداً للحركة.

وتتهم دمشق قيادة حماس السابقة بقيادة #خالد_مشعل بقطع العلاقات، حيث رفض إدانة الاحتجاجات التي اندلعت ضد الحكومة السورية.

وقال نائب في البرلمان الإيراني: «إن القائد السابق لفيلق القدس الإيراني، #قاسم_سليماني، هو من قاد تلك الجهود قبل مقتله العام الماضي. واليوم، يواصل الحرس الثوري الإيراني والقيادة في إيران بالتعاون مع حزب الله  مواصلة العمل الذي بدأه سليماني»، بحسب (Al-Monitor).

وعلى الرغم من موقف حماس من الاحتجاجات الشعبية في سوريا؛ إلا أن  علاقتها لم تنقطع بإيران وحزب الله، الحليفين الأبرز لـ بشار الأسد، رغم تدهورها.

وقد تكون «التعبئة العسكرية الأميركية في المنطقة والمخاوف من قيام واشنطن وإسرائيل بضرب إيران أو حلفائها مثل حزب الله أو الفصائل المسلحة في غزة، من أهم الأسباب التي دفعت الأسد إلى تقدير أهمية إعادة العلاقات مع حماس»، بحسب “عبد الستار قاسم” أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس

ويؤكّد موقع (المونيتور) نقلاً عن “قاسم” قوله: «ضغطت إيران وحزب الله بقوة هذا العام على بشار الأسد للتراجع عن رفضه قضية المصالحة مع حماس»، مع توقّعات بعودة قادة ونشطاء حماس إلى دمشق في الأشهر المقبلة.


 


التعليقات