بغداد 4°C
دمشق 3°C
الأربعاء 27 يناير 2021
طلَبٌ عراقي بمراقبةٍ دولية للانتخابات المُبكّرة: على البرلمان حَلّ نفسِه - الحل نت
"الكاظمي" وَ"صالح" وَ"الحلبوسي"

طلَبٌ عراقي بمراقبةٍ دولية للانتخابات المُبكّرة: على البرلمان حَلّ نفسِه


التقى رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي برئيس وأعضاء “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”، وناقش معها: «سير التحضيرات لإجراء #الانتخابات_المبكرة بموعدها المحدّد».

علماً أن “الكاظمي” حدّد في خطاب مُتلفز في (15 أغسطس) المنصرم تاريخ (6 يونيو 2021) موعداً لإجراء الانتخابات المبكّرة، وتعهّد بتأمين البيئة الأمنية لها وحمايتها من السلاح المنفلت.

“الكاظمي” قال إبّان اللقاء إن: «الحكومة ماضية في دعم عمل المفوضية بكل ما تستطيع، من أجل الالتزام بالتوقيتات والجداول الزمنية التي يتطلبها نجاح العملية الانتخابية».

يُشار إلى أن الشارع العراقي يتخوّف من إمكانية تأجيل الانتخابات؛ لأن الدستور العراقي ينص على أن الانتخابات لا تجرى ما لم يحل البرلمان نفسه قبل شهرين من موعد الانتخابات.

في هذا السياق قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات “حسين الهنداوي” إن: «هناك فترة /3/ أشهر أمام البرلمان لاتخاذ قرار بحل نفسه لضمان إقامة الانتخابات بموعدها».

مُبيّناً: «وجود طريقتين لحل #البرلمان_العراقي، الأولى عبر  تقديم ثلثي أعضاء البرلمان طلباً للتصويت على حل  البرلمان بنفسهم، شريطة أن يتضمن الطلب توقيع أكثر من /163/ نائباً».

فيما أضاف “الهنداوي” بمقابلة مُتلفزة اليوم الأحد بأن: «الطريقة الثانية، هي عبر تقديم رئيس الوزراء أو الجمهورية طلبا يدعو فيه البرلمان لحل نفسه بشكل رسمي».

كذلك أشار إلى أن: «الحكومة العراقية كتبت إلى #مجلس_الأمن الدولي وطلبت منه  مراقبة دولية للانتخابات المبكّرة المقبلة، وهناك عدة نماذج في هذا الشأن».

لافتاً إلى أن: «نسبة البطاقات البايو مترية الموزعة بلغت (65 %) عبر مراكز التسجيل والفرق الجوالة بعموم مناطق العراق وهناك إقبال شعبي واضح على استلامها»، وفق قوله.

جاء تحديد موعد الانتخابات المبكّرة بعد تظاهرات اجتاحت الوسط والجنوب العراقي والعاصمة #بغداد في أكتوبر 2019 عُرفَت بـ “انتفاضة تشرين” طالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية.

أدّت التظاهرات حينها لاستقالة حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة في (2 ديسمبر 2019) لتجيء بعدها حكومة “الكاظمي” في (7 مايو 2020)، لتحدّد فيما بعد موعداً للانتخابات المبكرة.


التعليقات