بغداد 15°C
دمشق 6°C
الثلاثاء 2 مارس 2021
خطة أمنية في جنوبي العراق بعد مقتل قياديين بـ"سرايا السلام" - الحل نت
"سرايا السلام" التابعة لمقتدى الصدر ـ إنترنت

خطة أمنية في جنوبي العراق بعد مقتل قياديين بـ”سرايا السلام”


أفادت مصادر أمنية من قيادة شرطة محافظة #ميسان، جنوبي #العراق، اليوم الثلاثاء، بإطلاق عملية أمنية لضبط الأمن في المحافظة بعد عملية اغتيال قياديين في ميليشيا “#سرايا_السلام”، التابعة لـ #مقتدى_الصدر.

ونقلت وسائل إعلام، عن مصادر قولها إن «اجتماعاً أمنياً عالي المستوى عُقد في مقر قيادة الشرطة، وتقرر خلاله إطلاق عملية أمنية لضبط الأمن والبحث عن الجُناة، الذين نفَّذوا عملية اغتيال قياديين في “سرايا السلام”».

«الخطة تتلخص بنصب سيطرات أمنية (نقاط تفتيش) ثابتة ومتحركة في مركز المحافظة وأقضيتها ونواحيها، وكذلك نشر سيطرات في الطرق الخارجية والتشديد على الداخلين والخارجين من المحافظة وإليها»، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

وأصدرت القيادة الأمنية قراراً يقضي بـ«منع سير الدراجات والسيارات المظللة، والتي لا تحمل لوحات تسجيل، وسيتم حجز الدراجات والمركبات المخالفة وأصحابها».

وكانت القوات العراقية، قد أعلنت أمس الاثنين، أن مسلحين مجهولين اغتالوا اليوم شخصين ينتميان لسرايا السلام التابعة للتيار الصدري على طريق بلدة “المجر” في محافظة ميسان.

وكشف ضابط بجهاز المخابرات العراقي السابق سالم الجميلي، في وقتٍ سابق، عن قيام ميليشيا “عصائب أهل الحق” بتصفية عدد من قادة التيار الصدري بعدة مدن عراقية.

وقال الجميلي في تصريحاتٍ لشبكة “رووداو” الكردية الإعلامية، إنه «على مدى اليومين الماضيين تعرض أربعة من قيادات التيار الصدري العسكرية (جيش المهدي) إلى حملة تصفيات في #الناصرية والديوانية وسامراء».

مبيناً أن «أصابع الاتهام تتجه نحو “عصائب أهل الحق”، في تنفيذ عمليات التصفية بحق قادة “سرايا السلام”، وأن أسماء الذين تمت تصفيتهم هم “حسن عبد الله السعيدي من الناصرية، وأبو ولاء الشيباني من الديوانية، وأمجد نبيل من سامراء، إضافة إلى شخص آخر”».

ويأتي الاغتيال على خلفية مهاجمة “الصدر” موخراً لما سمّاها بـ “الميليشيات الوقحة” عندما استُهدفَت #السفارة_الأميركية الشهر الماضي، بـ/21/ صاروخاً، قائلاً إنها تفعل ذلك بحجة مقاومة الاحتلال، وأنه مستعد لمساعدة الحكومة بحصر السلاح المنفلت.

و“سرايا السلام” هو فصيل مسلّح أسّسه “الصدر” في 2014 عند الحرب مع #داعش واتخذت من مدينة #سامراء شمالي العراق مركزاً رئيساً لتواجدها لحماية مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام من أي هجوم محتمل لـ “داعش”.

أما العصائب، هي ميليشيا شيعية مسلحة، توالي #إيران، وتتبع المرشد الإيراني علي خامنئي بالتقليد الديني والمذهبي، وكانت قد انشقت عن “جيش المهدي” الذي يتزعمه #مقتدى_الصدر.


التعليقات