بغداد 9°C
دمشق 7°C
الإثنين 18 يناير 2021
برميل النفط بـ/57/ دولاراً.. عجزٌ «غير معقول» في العراق - الحل نت

برميل النفط بـ/57/ دولاراً.. عجزٌ «غير معقول» في العراق


وكالات

ارتفع سعر خام برنت، اليوم الأربعاء، حسب بيانات التداول فوق /57/ دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ 24 فبراير من العام الماضي.

وأفادت وكالة “رويترز”، بـ«ارتفاع سعر العقود الآجلة لشهر مارس لمزيج نفط بحر الشمال من مزيج برنت بنسبة 0.48 بالمائة إلى 57.03 دولاراً للبرميل الواحد، وارتفعت العقود الآجلة لشهر فبراير لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.66 بالمائة، إلى 53.56 دولاراً للبرميل».

وواصلت أسعار #النفط تلقي الدعم بسبب التوقعات المتفائلة للطلب من جانب، وكذلك على خلفية آفاق الإنتاج بعد قرارات مجموعة “أوبك +” من جانب آخر، وفقاً لـ”رويترز”.

وفي العراق، وبعد ارتفاع أسعار النفط، فإن من المفترض أن تُعقد اليوم الأربعاء، جلسة قصر “دار الضيافة” ببغداد، تضم رئيس ومقرر وأعضاء اللجنة المالية في #مجلس_النواب، لمناقشة تفاصيل مشروع الموازنة العامة الاتحادية لعام 2021 التي أنجزتها الحكومة وقدمتها للبرلمان.

وبحسب ما نقتله صحيفة “الصباح” الرسمية في العراق، فقد ذكر مقرر اللجنة المالية النيابية أحمد الصفار، أن «العجز الموجود في مشروع الموازنة والمقدر بـ 71 ترليون دينار، ويشكل نحو 22 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للعراق».

مؤكداً أن «العجز غير معقول، لا اقتصادياً ولا مالياً، ومخالف للسياسة المالية للحكومة المعبّر عنها في (الورقة البيضاء) وما أكدته في المحور الأول من الورقة وسعيها الى ترشيد النفقات وزيادة الإيرادات».

ولفت الصفار إلى أن «العجز أدى إلى أن تواجه هذه الموازنة عجزاً يشكل 44 بالمائة من إجمالي الإنفاق العام في مشروع الموازنة، وسيتم تمويل هذا العجز بحدود 47 ترليون دينار من خلال خصم حوالات الخزانة من البنك المركزي».

وعن رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني الجاري، بيَّن الصفار أن «لدى الحكومة أرصدة مدوّرة، كما أن سعر برميل النفط ارتفع، والدولة تحصل على الإيرادات بالدولار الأميركي، إضافة إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي وفّر للحكومة الأموال الكافية».

وتابع: «لا أعتقد بأن هناك مشكلة في دفع الرواتب، لأن الإيرادات النفطية المتحققة هي أكثر من 5 مليارات دولار شهرياً (في ظل أسعار النفط الحالية)، ماعدا الإيرادات غير النفطية، كما أن لدى الحكومة جيوباً مالية في بعض الوزارات، وما تبقى من القرض يمكن من خلالها تسديد الرواتب».

ويعاني العراق منذ مطلع العام الحالي من أزمة اقتصادية خانقة، نتيجة اجتياح جائحة #كورونا له، إضافة إلى انخفاض أسعار #النفط العالمية، ما جعله على حافة الإفلاس.


التعليقات