بغداد 21°C
دمشق 6°C
الخميس 4 مارس 2021
الأساييش: الروس تعهدوا بمنع ميليشيات «الدفاع الوطني» من إثارة التوتر في القامشلي - الحل نت

الأساييش: الروس تعهدوا بمنع ميليشيات «الدفاع الوطني» من إثارة التوتر في القامشلي


قالت قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية “الأساييش” إن القوات الروسية توسّطت، السبت، للتهدئة في القامشلي بعد اندلاع اشتباكات مع ميليشيات «الدفاع الوطني» الموالية للحكومة السورية وتعهدت بعدم تكرار أية هجمات.

وقالت الأساييش في بيان إنّ: «اشتباكات اندلعت مساء السبت بين قواتنا وبين ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لحكومة النظام السوري، في حي حلكو الساعة السادسة مساءً، نتيجة هجوم عناصر الميليشيات على نقطة تفتيش تابعة لقواتنا واستهداف قواتنا بالرصاص الحي، مما دعا قواتنا بالرد على مصادر النيران والدفاع عن نقاطهم» حسبما جاء في البيان.

وأشارت إلى أن القوات الروسية عملت بالتنسيق مع مكتب العلاقات التابع لأساييش على تهدئة الوضع في المدينة وأن «القوات الروسية تعهدت بعدم تكرار ميليشيا الدفاع الوطني بمثل هذه الأفعال»، وفق ما ورد.

في السياق ذاته، قال الصحفي “فاضل حماد” مراسل الفضائية السورية الموالية إن الاشتباكات تسببت بوقوع إصابات وصفها بـ”الطفيفة” بين عناصر الدفاع الوطني وأن الهدوء عاد إلى المدينة.

ويقع حي حلكو بالقرب من مطار القامشلي الذي تتخذه القوات الروسية كقاعدة عسكرية وتنطلق منه دوريات الشرطة الروسية لتنفيذ جولاتها اليومية في المنطقة.

وفي حين ذكر نشطاء ووسائل إعلام أن الاشتباكات تسبب بمقتل عنصر من الدفاع الوطني، يسمى “معن الدبو” إلا أن مصادر محلية من حارة «طي» التي تسيطر عليها ميليشيات الدفاع الوطني نفت لموقع (الحل نت) مقتله.

وتشهد مدينتي القامشلي والحسكة توتراً منذ نحو شهر بين قوات الأساييش وقوات الحكومة السورية، لكن الطرفين تبادلا المعتقلين العسكريين فيما لا يزال عدد من المدنيين معتقلين لدى المخابرات الجوية في مطار القامشلي على خلفية اتهامهم بالعمل مع الإدارة الذاتية.

واتهم محافظ الحسكة “غسان خليل” قوات سوريا الديمقراطية بمحاصرة منطقة المربع الأمني في الحسكة منذ نحو 10 أيام، بهدف تحقيق مكاسب في مناطق ريف حلب.

وتفرض الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري حصاراً منذ عدة أشهر وتشديداً على مناطق انتشار مهجري منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، حيث تتهم منظمات حقوقية عناصر «الجيش السوري» بفرض إتاوات مالية كبيرة على دخول المواد الاساسية والمحروقات إلى المنطقة.


التعليقات