«الجيش السوري» يُجدّد هجماته على مناطق في إدلب تزامناً مع دخول آليات عسكريّة تركيّة

جدد «الجيش السوري» فجر السبت قصفه الصاروخي على مناطق عدّة في محافظة إدلب، تزامناً مع دخول مزيدٍ من التعزيزات العسكريّة التركية إلى المحافظة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن «قصفاً صاروخيّاً نفّذته القوّات الحكوميّة بعد منتصف ليلة السبت، استهدف مناطق في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل بريف إدلب الجنوبي، وقليدين بسهل الغاب شمال غربي حماة، دون ورود أنباء عن الخسائر البشرية».

يأتي ذلك، في وقتٍ تواصل القوّات التركيّة إرسال تعزيزات عسكريّة إلى مناطق شمال غربي سوريا، حيث دخل صباح اليوم رتلٌ عسكريّ يحوي 15 آلية عسكريّة عبر معبر كفرلوسين على الحدود التركيّة قبالة إدلب، متوجهاً إلى نقاط المراقبة المنتشرة في منطقة جبل الزاوية جنوبي المحافظة.

ووصل عدد الآليات العسكريّة التركيّة التي دخلت الأراضي السوريّة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار منتصف آذار /مارس 2020، نحو  8155 آلية، إضافة إلى نحو 10 آلاف جندي تركي، بحسب آخر إحصائيّة نشرها المرصد السوري.

ولم تنجح اتفاقيّات وقف إطلاق النار الموقعة بشأن إدلب، في إيقاف العمليّات العسكريّة في المنطقة.

حيث سيطر «الجيش السوري»، بدعم مباشر من القوّات الروسيّة، على مناطق واسعة في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، خلال العمليات العسكرية بين شباط/فبراير 2019 وحتى آذار/مارس 2020 أبرزها كفرزيتا وخان شيخون وحلفايا.

وكانت القوّات الحكومية قد أعلنت مؤخّراً تخريج دفعات عسكرية من معسكراتها التدريبية قرب مدينة خان شيخون برئاسة العقيد “سهيل الحسن” الملقب بـ «النمر» قائد الفرقة 25 المدعومة من روسيا، عبر استعراضٍ عسكري شارك فيه طائرات حربية ومروحية أقلعت من مطار حماه العسكري ومطار التيفور والشعيرات بحمص.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).