بغداد 21°C
دمشق 9°C
الجمعة 5 مارس 2021
جثة جديدة في "مخيم الهول" وسط صعوبة ضبط الأمن - الحل نت
الصورة من "مخيم الهول" جنوبي الحسكة- أرشيف (الحل نت)

جثة جديدة في “مخيم الهول” وسط صعوبة ضبط الأمن


عثرت قوى الأمن في # مخيم_الهول، الثلاثاء، على جثة شاب مفصول الرأس، في وقتٍ يُصعب فيه ضبط المخيم بعد تفشي القلق والتوتر بين مقيميه وخشيتهم من التواصل مع إدارة المخيم، وسط مخاوف تُشير إلى تعرضهم لاعتداء من قبل متشدّدين من أنصار تنظيم #داعش.

وتعود الجثة التي عُثر عليها مفصولة الرأس بـ«أداة حادة»، في القسم الخامس من المخيم لنازح سوري يُدعى “أحمد عيسى العلي”(18 عاماً).

ووصلت عدد حالات القتل في المخيم خلال الشهر الفائت لأكثر من 15 حالة، وذلك بعد مقتل أكثر من 40 شخصاً خلال عام 2020.

وقال “محمد بشير” من إدارة “مخيم الهول” لـ(الحل نت): إن «هناك صعوبة في ضبط المخيم نتيجة تراجع القيّمين عن التعاون أو التواصل مع الإدارة أو القوى الأمنية، جراء التهديدات وحالة الخوف التي تنشرها خلايا التنظيم في المخيم بعد تمكنهم من تنفيذ العديد من عمليات القتل».

وعثرت القوات الأمنية بالمخيم، في 23 الشهر الماضي، على جثة لاجئ عراقي قُتل بمسدس “كاتم للصوت”.

وحذرت #الأمم_المتحدة، الشهر الماضي، من أن يشهد الوضع الأمني في “مخيم الهول” تدهوراً متفاقماً، حيث أكدت أنها أُبلغت «بين 1 و16 كانون الثاني/ يناير الماضي بـ12 عملية قتل لمقيمين سورييّن وعراقييّن في المخيم».

وعبّر منسق الشؤون الإنسانية لـ”الأمم المتحدة” المقيم في سوريا “عمران رضا”، ومنسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السوريّة “مهند هادي”، خلال بيان عن «قلقهما الشديد في ظل تدهور الظروف الأمنية في المخيم».

كما أشارا إلى «الحاجة الماسة لإيجاد حل مستدام لجميع المقيمين في المخيم».

وقال مدير مكتب النازحين واللاجئين في #الإدارة_الذاتية، “شيخموس أحمد”، في تصريحات سابقة لـ(الحل نت): إن «تصاعد حالات القتل في “مخيم الهول” مرتبط بتدخلات من خارجه»، مؤكداً أن «40 حالة قتل حدثت في المخيم خلال عام 2020».

وأضاف “أحمد” أن «التنظيم بات ينتعش من جديد وينظم صفوفه داخل المخيم، وقد نفذ عملياته بالتنسيق مع خلايا له من خارج المخيم».

وتصل أعداد مقيمي المخيم إلى 62 ألف شخص، نصفهم من اللاجئين العراقييّن، ونحو 10 آلاف من عوائل مقاتلي التنظيم، بالإضافة إلى أكثر من 20 ألف نازح سوري.


 


التعليقات