بغداد 16°C
دمشق 6°C
الأربعاء 3 مارس 2021
صفحة جديدة من الحرب.. الكاظمي يستغل "أرشيف" المخابرات لملاحقة "داعش" - الحل نت
الجيش العراقي ـ إنترنت

صفحة جديدة من الحرب.. الكاظمي يستغل “أرشيف” المخابرات لملاحقة “داعش”


تواصل القوات العراقية حراكها، لإنهاء ما تبقى من خطر تنظيم “داعش”، ولا سيما مع عودة خلايا التنظيم للنشاط في البلاد، وخلال الأيام الماضية، سجل العراق تقدماً على مستوى قتل قادة التنظيم.

وبحسب مصادر سياسية مقربة من الحكومة بـ”الحل نت“، فإن «رئيس الحكومة #مصطفى_الكاظمي لجأ أخيراً إلى استغلال الأرشيف الخاص بجهاز المخابرات في سبيل ملاحقة قادة التنظيم، الذين كان الكاظمي قد لاحقهم خلال السنوات الماضية».

والكاظمي كان رئيس جهاز المخابرات، قبل تسلمه منصب رئيس الوزراء في العراق، وهو الأمر «الذي يوفر للقوات العراقية حالياً، معلومات كثيرة عن ما تبقى من قادة التنظيم»، بحسب المصادر.

مشيرة إلى أن «الكاظمي كان يملك هذا الأرشيف منذ سنوات، إلا أنه انطلق بالعمل به خلال الأسبوعين الماضيين، بهدف الترويج الانتخابي، لكتلته السياسية الجديدة».

وبدأت القوات العراقية منذ 20 يناير الماضي عمليات عسكرية واسعة في البلاد لملاحقة عناصر التنظيم عقب التفجير الانتحاري الذي حدث في سوق شعبي بساحة الطيران في #بغداد.

وكان الكاظمي، قد أعلن في وقتٍ سابق، عن مقتل “نائب الخليفة”، والمعروف باسم “أبو ياسر العيساوي”، إضافة إلى “غسان العبيدي المكنى أبوملك، وهو مسؤول التنظيم في #كركوك”.

كما تمكن الجيش العراقي من قتل “أبوصادق” وهو “والي كردستان”، فضلاً عن تصفية عدد من كبار أعضاء التنظيم وهم علي خلف حنو البياتي وشقيقه سالم خلف، وناظم محمد أحمد العلكاوي وراجي حسن خلف شحاذة اللهيبي وشقيقه ناجي.

يُذكَر أن “داعش” سيطر في يونيو 2014 على محافظة #نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي #الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى و #كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

رغم هزيمته، عاد التنظيم ليهدّد أمن العراق، وباتت هجماته لافتة منذ مطلع 2020، بخاصة عند المناطق الصحراوية والقرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.


التعليقات