بغداد 19°C
دمشق 11°C
الثلاثاء 9 مارس 2021
الأُمَم المُتحدَة تَستَذكر "زُها حَديد".. المعماريّة الأقوى في العالَم - الحل نت

الأُمَم المُتحدَة تَستَذكر “زُها حَديد”.. المعماريّة الأقوى في العالَم


استذكرت بعثة #الأمم_المتحدة لمساعدة #العراق “يونامي”، الخميس، المهندسة المعمارية #زها_حديد بمناسبة ذكرى اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم.

البعثة قالَت في بيان: «في اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، نكَرِم ذكرى المهندسة المعمارية البريطانية والعراقية المولد السيدة “زها حديد”، (1950 – 2016)، معمارية صاحبة رؤية وفنانة #اليونسكو من أجل السلام 2010».

«السيدة “زها حديد”، المهندسة المعمارية المعروفة، البريطانية الجنسية والعراقية المولد، تخرجت من دراسة الرياضيات في الجامعة الأميركية في #بيروت قبل التحاقها بكلية الهندسة المعمارية في #لندن بالمملكة المتحدة»، أضاف البيان.

مُردفاً: «هي مُفكِرة ومبدعة رائدة، حصلت على جائزة “بريتزكر” للهندسة المعمارية في 2004، وفي 2010 تم تسمية “حديد” بفنانة اليونسكو للسلام تقديراً لجهودها بزيادة الوعي العام بالحوار بين الثقافات، وتعزيز التميز في التصميم والإبداع، وإخلاصها لمُثُل المنظمة وأهدافها».

«إن فناني اليونسكو من أجل السلام هم شخصيات مشهورة تستخدم نفوذها وتأثيرها ومكانتها لتعزيز رسالة اليونسكو، وقد باتت المباني المبتكرة للسيدة “حديد” في #أوروبا و #آسيا و #أميركا مركزاً للمناظرات الشغوفة»، اختتمَت #يونامي بيانها الاستذكاري.

“حديد” مهندسة معمارية عراقية الأصل والولادة وبريطانية الجنسية، أبهرت العالم بتصاميمها التي لا تعد ولا تُحصى، ولدت عام 1950 لعائلة موصليّة عريقة، والدها السياسي البارز في الحقبة الملكية “محمد حديد” الذي شغل عدّة وزارات منذ 1946 وحتى 1960.

توفيت “حديد” في (31 مارس 2016) عن عمر /66/ عاماً إثر تعرّضها لنوبة قلبية مفاجئة أثناء علاجها من نزلة رئوية حادة، وفي (31 مايو 2017) احتفل محرّك البحث #جووجل بذكرى نيلها جائزة «بريتزكر – Pritzker» للهندسة المعمارية في 2004.

وصفَت “حديد” بأنها «أقوى مهندسة في العالَم»، وبعد أسابيع قليلة من رحيلها، أُقيم في مدينة #ميلانو الإيطالية المعرض الدولي للأثاث “ديل موبيل” في 2016 بنسخته الـ /55/، وكرِّمها من خلال عرض آخر أعمالها.

“حديد” هي أول امرأة تحصل على جائزة “بريتزكر – Pritzker” للهندسة المعمارية في 2004، وهي الجائزة التي تُعد بمثابة “نوبل” الهندسة المعمارية، وفي 2015 باتت أول امرأة أيضاً تنال الميدالية الذهبية الملكية للهندسة المعمارية، بعد “جان نوفيل” و”فرانك غيري” و”أوسكار نييماير”.

كما حازَت “حديد” في عام 2012 على لقب “سيّدة – Lady”، وهو أرفع لقب تمنحه ملكة بريطانيا، ناهيك عن نيلها لجائزة “ستيرلينغ” البريطانية في عام 2010، وهي إحدى أهم الجوائز العالمية في مجال الهندسة.

كذلك مُنحت وسام الشرف الفرنسي في الفنون والآداب برتبة “كوموندور”، وفي سنة 2010 اختارتها مجلة (تايم) من بين الشخصيات المئة الأكثر نفوذاً في العالم، كما شاركت في تصميم بعض أشهر البنايات في العالم.

من بين ما صمّمته “حديد” هو مركز الرياضات المائية الذي احتضن منافسات دورة الألعاب الأولمبية عام 2012 في لندن، و دار الأوبرا في #كارديف، و #برلين، و #هونغ_كونغ، و #غوانزهو، و #وانجو في #الصين.

ما يُجدر ذكره أيضاً أن “حديد” صمّمت جسراً بمدينة #سرقسطة في #إسبانيا ومتحفاً في #غلاسكو الاسكتلنديّة، ناهيك عن تصميمها إلى #ملعب_الجنوب في مدينة #الوكرة القطرية، والذي سيحتضن بعض مباريات #كأس_العالم في #قطر 2022، إذ افتُتح قبل عامين ونال إشادة واسعة لجماله.


التعليقات