ميليشيا “الحرس الثوري” تغيّر مواقعها شرقي ديرالزور.. والسبب؟

ميليشيا “الحرس الثوري” تغيّر مواقعها شرقي ديرالزور.. والسبب؟

بدّلت ميليشيات #الحرس_الثوري ال #إيران ي ، مواقع لها بريف # #دير_الزور الشرقي، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها مليشيات # #إيران مؤخراً في المنطقة تجنباً، للاستهدافات الجوية.

وقال مراسل الحل نت إنّ: «ميليشيا “الحرس الثوري” نقلت سبعة مواقع لها من قرى # #الحمدان و#السكرية إلى قرية # #الحرية بريف المدينة الغربي، في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة».

وأضاف المراسل أن «المليشيا ذاتها أخلت أربعة مواقع لها من منطقة “الحزام الأخضر” ونقلتها إلى قرية # #السيال بمدخل المدينة الشرقي».

وأنشأت ميليشيا الحرس الثوري في السابع من شباط /فبراير الجاري، معسكرات جديدة لها بريف المدينة، الأول انشأته في حي الكتف بوسط مدينة البوكمال، ومعسكر في منطقة الحسيان بمحيط المدينة، ومعسكراً آخراً أنشأته على ضفاف نهر الفرات المقابل لقرية # #الباغوز الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية # #قسد .

ولا تزال الميليشيات ال #إيران ية تعمل على تعزيز وجودها العسكري في ريف دير الزور الشرقي غربي الفرات، باعتباره البوابة الوحيدة التي تصل الميليشيات التابعة لـ #إيران بطهران عبر العراق، على الرغم من الضربات الجوية المتكررة على مواقعها مؤخراً في المنطقة.

وكان قصفاً من طيران مجهول استهدف الخميس عجلة تابعة لميليشيا “حيدريون” على الحدود العراقية السورية، وذلك بالقرب من معبر عسكري غير شرعي بين العراق وسوريا، تستخدمه الميليشيات للتنقل بين البلدين وإدخال التعزيزات والشحنات منه، قرب مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

وتعدّ مدينة البوكمال الحدودية مع العراق ، من أهم أماكن انتشار «الحرس الثوري» ال #إيران ي شرقي سوريا، كما تعد مركزاً لدعم القواعد العسكرية وتحركات الميليشيات التابعة ل #إيران في المحور الشرقي.