بغداد 10°C
دمشق 7°C
الإثنين 1 مارس 2021
"التسعيرة" بحسب المادة.. ما هي الأساليب الجديدة لـ"الغش" في جامعة دمشق؟ - الحل نت
الصورة من الإنترنت

“التسعيرة” بحسب المادة.. ما هي الأساليب الجديدة لـ”الغش” في جامعة دمشق؟


اتخذ الطلاب في جامعة #دمشق، بمختلف الكليات، أساليب جديدة للغش في الامتحانات الجامعية التي بدأت منذ نحو أسبوعين، إلى جانب الأساليب القديمة التي باتت معروفة لدى الكثيرين.

وما يُميز الأساليب الجديدة، هو الغش بمساعدة إداريّة هذه المرة وبشكلٍ شبه علني، حيث خُصّص للطلاب قاعات امتحانية تضم 15 طالباً فقط من أبناء كبار المسؤولين والضباط، وفقاً لما تناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبهذه القاعات الاستثنائيّة، يُسمح للطالب باستخدام هاتفه المحمول للغش والحصول على المعلومات التي يُريدها، وسط تسهيلات كبيرة من قبل المراقبين لم تُتبع إلى حدٍ ما في الأساليب القديمة أثناء استخدام السماعات اللاسلكية والقصاصات الورقية.

أما بما يخص الرشاوى، فتُقدر “التسعيرة” بحسب المادة المُقدمة في الامتحان، إذ تتراوح ما بين 50 و80 ألف ليرة سوريّة، وذلك كحجز مقعد لكل مادة يتم دفعها لرؤوساء القاعات أو لأحد الموظفين المعنيين بهذا الشأن من المراقبين وغيرهم.

وأكد نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية وشؤون الطلاب “صبحي البحري” خلال تصريحاتٍ له نشرتها صحيفة (الوطن) المواليّة، أنه «تم ضبط 153 حالة “غش وتلاعب وشغب” في الامتحانات الجامعية بدمشق منذ بدايتها، أكثرها سُجّل في كلية الحقوق، وأن ثلث حالات الغش المضبوطة كانت باستخدام السماعات والقصاصات الورقية».

واتخذت الجامعة بحق المُخالفين والذين استخدموا أساليب الغش ضمن ضبوطات الـ153 حالة، إجراءات قانونية تراوحت بين إنذار بالفصل وحرمان من استكمال الدورة الامتحانية.

في حين، تتصدّر قضية الغش المشهد الامتحاني في الجامعات والمعاهد السوريّة، معظمها تكون بمساعدة الإداريين والمراقبين بعد تقديم رشاوى لهم.


 


التعليقات