بغداد 15°C
دمشق 12°C
الأحد 28 فبراير 2021
قسد: الحوار الكردي الكردي جزء من حوار سوري أشمل - الحل نت

قسد: الحوار الكردي الكردي جزء من حوار سوري أشمل


قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها ملتزمة بالحوار الكردي – الكردي بين الأحزاب الكردية السورية وإنه يأتي كجزء من استراتيجيتها لإطلاق حوار سوري – سوري يضم كافة المكونات السورية، فيما أكدت قيادات من المجلس الوطني الكردي في سوريا إن جلسات المرحلة الثالثة لم تبدأ فعلياً.

وجددت قسد في تصريح إعلامي لمكتب علاقاتها العامة التزامها بـ «مبادرتها وضمانها للحوار الكردي الكردي بهدف تحقيق وحدة الصف وتوحيد الخطاب السياسي بين أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي في سوريا».

وأضافت أن: «وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر بين الطرفين المتحاورين أمر طبيعي، وأن المهم هو إبداء الإرادة السياسية لتجاوز الخلافات وإظهار روح المسؤولية خلال جلسات المباحثات وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الحزبية الضيقة» حسبما ورد.

وعبرت قسد عن أملها في «ألا تتحول التصريحات الإعلامية، من أي طرف كان، إلى عقبة أمام الحوار»، معتبرةً أن الطرفين أنجزا تطوراً ملموساً وخطوات جادّة خلال جلسات المباحثات السابقة».

وأكدت التصريحات أنّ حوار الأحزاب الكردية السورية فيما بينها هو جزء من استراتيجية قوات سوريا الديمقراطية لإطلاق حوار سوري – سوري يضم كافة المكوّنات السورية.

من جهتها قالت عضو وفد التفاوض في المجلس الوطني الكردي “فصلة يوسف” إنهم يتفقون مع قسد على ضرورة إنجاح الحوار الكردي الكردي، وتحقيق مصلحة الكرد السوريين.

وأوضحت يوسف أنه «حتى الآن لم تجري أية لقاءات مع الدبلوماسي الأميركي ديفيد براونستين المشرف الجديد على عملية الحوار بين الطرفين الكرديين، مؤكدةً أنه لا يزال من غير الواضح متى ستبدأ المرحلة الثالثة من الحوار».

وانتقدت يوسف ما وصفته بـ«بعض الممارسات التي تؤثر على جدية الحوار من جانب مؤسسات الإدارة الذاتية من اعتقال للمدرسين، رغم وجود اتفاق بين طرفي الحوار على ترك أولياء أمور الطلاب بحرية الاختيار للنظام التعليمي».

وشهدت عدد من المدن كالدرباسية وعامودا و كركي لكي-(معبدة)، خلال الأسبوعين الماضيين، سلسلة اعتقالات طالت عدد من مدرسي الدورات التعليمية وفق المناهج الحكومية، ليتم إطلاق سراحهم بعد توقيع تعهد بعدم العودة إلى الدورات، وفق ما أعلن عدد من المدرسين.

وترعى #أميركا حوار بين “المجلس الوطني الكردي” وأحزاب “الوحدة الوطنية الكردية” منذ نيسان/ أبريل 2020، وانتهت المرحلة الأولى بالتوصل لرؤية سياسة مشتركة أُقرت في منتصف حزيران/ يونيو 2020، فيما انتهت المرحلة الثانية من الحوار “الكردي-الكردي” أواخر آب/ أغسطس 2020 باتفاقٍ يقضي بتشكيل مرجعية سياسية واحدة.

ومن المتوقع أن تشمل المرحلة الثالثة مناقشة انضمام المجلس الوطني الكردي إلى الإدارة الذاتية، إضافة إلى ما يتعلق بقضية عودة قوات بيشمركة روج التابعة للمجلس الكردي، حيث من المتوقع تشكيل لجان عسكرية مختصة بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية.

وأثار انطلاق عملية الحوار الكردي هواجس لدى أطراف واسعة من المعارضة السوريّة تخوّفت من احتمالية إقصاء باقي المكونات في شمال شرقي سوريا ومنع تمثيلها في أي مشروع سياسي مستقبلي، إلا أن قيادات من الطرفين المتحاورين قالوا إن المرحلة اللاحقة بعد إنجاز الاتفاق الكردي ستشمل اتفاقاً بين مختلف مكونات شمال شرقي سوريا ومن جميع الأعراق والقوميات.


التعليقات

عاجل انفجار سيارة مفخَّخَة غرب الرمادي.. هذه التفاصيل