قال قيادي من الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا إن الحوار الكردي الكردي لم يتوقف، لكنه أشار إلى وجود عوائق أمام بدء المرحلة الثالثة تتطلب إيجاد حلول لها. فيما قالت قيادية من حزب الاتحاد الديمقراطي، إن الطرف الأميركي لم يحدد بعد موعد لبدء جلسات المرحلة الثالثة من الحوار.
وأكد “عبد الكريم محمد” عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا أن عملية الحوار الكردي الكردي لم تتوقف عقب لقاء وفدي المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية بداية الشهر الجاري، بالدبلوماسي الأميركي “ديفيد براونستين” رئيس الوفد الأميركي الجديد والمشرف على عملية الحوار بين الطرفين .
وأضاف في تصريح لـ «الحل نت» أنّ: «وفدي الطرفين المتحاورين أبديا استعدادهما لمتابعة الحوار»، لكنه استدرك وقال إنّ هناك «عقبات أمام متابعة الحوار والبدء بالمرحلة الثالثة منه».
ورفض “محمد” التعليق على تفاصيل هذه العوائق واعتبر أن «المجلس الوطني الكردي جاد في إتمام الحوار ونجاحه وأن هذه العوائق ستناقش على طاولة الحوار ولا يمكن تداولها إعلامياً».
وحذّر القيادي الكردي من أن «عدم إنجاز الاتفاق السياسي الكردي سيخلق صعوبات وربما مخاطر على حقوق الكرد السوريين خلال مرحلة مناقشة الحلول النهائية للأزمة السورية، لذا من الأفضل الاستعجال في انجاز اتفاق لأن بقاء الحوار دون وجود جدول زمني لإنهائه سيحمل تداعيات سلبية على نتائجه».
وأضاف محمد أن “الحوار استطاع تحقيق انجاز على مستوى المواضيع الرئيسية كالرؤية السياسية والمرجعية السياسية، فيما تبقى أمور متعقلة بالجانبين العسكري والإداري».
بدورها قالت سما بكداش المتحدثة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي إن «الجهة الراعية للحوار لم تحدد بعد وقتاً لبدء المرحلة الثالثة، مشيرة إلى أن أحزاب الوحدة الوطنية مستعدة لبدء الحوار».
وأشارت بكداش في حديثها لـ«الحل نت» على غرار محمد إلى أن «الكثير من المواضيع الهامة والأساسية تم إنجازها»، لكنها أكدت أنّ «الطرفين متفقين على حل المسائل العسكرية تبعا لاتفاقية دهوك وبعد تشكيل لجان متخصصة من الجانبين والاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية بخصوص ذلك».
وكانت قيادات من أحزاب الوحدة الوطنية الكردية قد أطلقت تصريحات حول قوات بيشمركة وصفت بـ“الحادة“، أعقبها تصريحات من قيادات في أحزاب من المجلس الوطني الكردي طالبت فيها نظيرتها في الحوار بتقديم اعتذار قبل بدء المرحلة الثالثة.
وترعى #أميركا حوار بين «المجلس الوطني الكردي» وأحزاب “الوحدة الوطنية الكردية” منذ نيسان/ أبريل 2020، وانتهت المرحلة الأولى بالتوصل لرؤية سياسة مشتركة أُقرت في منتصف حزيران/ يونيو 2020، فيما انتهت المرحلة الثانية من الحوار “الكردي-الكردي” أواخر آب/ أغسطس 2020 باتفاقٍ يقضي بتشكيل مرجعية سياسية واحدة.
وأثار انطلاق عملية الحوار الكردي هواجس لدى أطراف واسعة من المعارضة السوريّة تخوّفت من احتمالية إقصاء باقي المكونات في شمال شرقي سوريا ومنع تمثيلها في أي مشروع سياسي مستقبلي، إلا أن السفارة الأميركية في دمشق أعلنت نهاية الشهر الفائت أن الحوار بين الأطراف الكردية السورية جزء من العملية السياسية في سوريا.

