بعد استخدامه كـ«سلاح حرب».. منسوب البحيرات على نهر الفرات بسوريا يصل لأدنى المستويات منذ سنوات

بعد استخدامه كـ«سلاح حرب».. منسوب البحيرات على نهر الفرات بسوريا يصل لأدنى المستويات منذ سنوات
"نهر الفرات"- إنترنت

قالت الرئيسة المشتركة لمكتب الطاقة والاتصالات في #الإدارة_الذاتية، “أهين سويد”، إن «منسوب بحيرات السدود الثلاثة على نهر الفرات وصل لأدنى مستوياته منذ سنوات».

وأضافت “سويد” في منشورٍ على صفحتها في “فيسبوك”، أن «الوارد المائي عبر نهر الفرات منذ أكثر من شهر لم يتجاوز في أفضل أحواله 250 م3/سا».

وأشارت في المنشور الذي ارفقته بصورة تظهر انخفاض منسوب المياه بشكل كبير في سد تشرين، إلى أن «تشغيل عنفه من عنفات توليد الكهرباء في سد تشرين بطاقاتها الأعظمية تحتاج الى 450 م3/سا»

وانخفضت ساعات التغذية الكهربائية في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتيّة” مؤخراً لتصل إلى أقل من أربع ساعات في بعض أحياء القامشلي، فيما لم تشهد أحياء أخرى الكهرباء النظامية منذ أيام.

وكانت “سويد” قد صرحت الأسبوع الفائت لـ(الحل نت)، أن «انخفاض الوارد المائي عبر نهر الفرات منذ نحو شهر تسبب بخفض منسوب المياه بشكلٍ كبير في السدود الثلاثة على النهر، ما أثر على عملية توليد الكهرباء في شمال شرقي #سوريا».

وأضافت “سويد” أن «تركيا تقوم بخفض وارد مياه الفرات من جرابلس بشكل مستمر منذ العاشر من الشهر الماضي، وهذا الانخفاض المستمر أدى إلى انخفاض منسوب المياه وألحق أضراراً بمستوى توليد الكهرباء».

واتهمت الرئيسة المشتركة لمكتب الطاقة والاتصالات، تركيا، بتعمد قطع مياه نهر الفرات عن شمال شرقي سوريا، واتباع استراتيجية للأضرار بالمنطقة من ناحية توليد الكهرباء وأضرار الزراعة.

وتقر الاتفاقية “السوريّة- التركيّة” الموقعة عام 1987، على التزام تركيا بضخ المياه إلى الأراضي السوريّة بمعدل 500 متر مكعب في الثانية، شرط أن يحصل #العراق، على 60% منها.

وخفضّت تركيا من منسوب نهر الفرات شهر أيار/ مايو 2020، لتصل كمية المياه الواردة مع مطلع تموز/يونيو 2020 لمستويات مدنية، ما دفع “الإدارة الذاتيّة” إلى مطالبة #الأمم_المتحدة بالضغط على تركيا لضخ المياه.

وسبق أن تداول ناشطون تسجيلات مصورة مفزعة أظهرت حينها انحسار أجزاء كبيرة من مياه نهر الفرات، وبقاء مجرى صغير على أحد أطرافه بالقرب من مدينة #جرابلس السوريّة.

وتعتبر هذه هي المرة الرابعة التي تقوم فيها تركيا بخفض حصة سوريا من نهر الفرات بشكلٍ كبير، حيث تتهم منظمات حقوقية ومدنية تركيا باستخدام المياه كـ«سلاح حرب» ضد السورييّن في شمال شرقي سوريا.

ويُهدد انخفاض المياه بنهر الفرات مساحات واسعة من الأراضي الزراعية على سرير نهر الفرات، كما ويسبب في تخفيض ساعات توليد الكهرباء من ثلاثة سدود رئيسية مقامة على النهر.


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية