بغداد 21°C
دمشق 6°C
الخميس 4 مارس 2021
"زيباري": 4 رسائل وراء قَصف أربيل - الحل نت

“زيباري”: 4 رسائل وراء قَصف أربيل


قال القيادي في #الحزب_الديمقراطي الكردستاني، #هوشيار_زيباري إن: «عملية قصف #أربيل، هي تصعيد كبير ضد #إقليم_كردستان، ولقد حملت 4 رسائل ومعطيات».

الرسالة الأولى لحكومة الإقليم، مفادها أن أمن إقليم كردستان غير مضمون، والثانية إلى #واشنطن، لتخبرهم بأن المنفّذين قادرين على استهدافهم وإنهم غير آمنين بأي مكان في العراق.

الرسالة الثالثة لحكومة #مصطفى_الكاظمي بأنها لا تستطيع ضبط الوضع في البلاد، أما الرسالة الرابعة فهي تتعلق بزيارة #البابا المرتقبة للعراق ومحاولة تعطيلها آو تأجيلها، وفق “زيباري”.

“زيباري” أشار في مقابلة متلفزَة إلى أن: «تحديد الجهة المتورطة لم يتم حتى الآن، لكن هناك تحقيقات تديرها حكومتا #بغداد وأربيل و #التحالف_الدولي للوصول للمتورطين».

إلى ذلك، أردف “زيباري” بالقول: «نتوقع رداً أميركياً قاسياً على الجهة المنفّذة للهجوم الصاروخي على أربيل بعد تحديد الجهة المنفّذة، خصوصاً وأن هناك معطيات قد تقود لتسميتها».

اليوم قالت وزارة الدفاع الأميركية، #البنتاغون، إن: «الصواريخ التي استُخدمَت لمهاجمَة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، هي إيرانيّة الصنع».

جاء ذلك على لسان المتحدِث باسم وزارة الدفاع الأميركية “جون كيربي” الذي أكّد أن #طهران: «تستعمل وكلاءها في المنطقة لزعزعة الأمن والاستقرار وممارسة الإرهاب».

مُضيفاً في لقاء مع الصحفيين عقده بمبنى البنتاغون أن: «تصرفاتهم الخبيثة موثِقة ولم يتغيّر شيء في نيتنا للتعاطي مع هذه التصرفات الخبيثة بشكل صحيح».

علماً أن أربيل تعرّضَت يوم (15 فبراير) الحالي إلى قصف بـ 14 صاروخاً، وقعت بمحيط #مطار_أربيل الدولي والأحياء السكنية بالمناطق القريبة من المطار.

«أدى قصف أربيل لمقتل مدني متعاقد مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وإصابة 9 أشخاص، بينهم 5 أميركيين»، وفق بيان لقيادة القوات الأميركية في العراق.

أصابع الاتهام وجّهت حينها إلى #إيران وميليشياتها في العراق بالوقوف وراء القصف، وبهذا الصدد نفَت الخارجية الإيرانية علاقتها بالهجوم، وقالت: «نرفض أي عمل يعرض أمن العراق للخطر».

لكن جماعة تُطلق على نفسها اسم “سرايا أولياء الدم”، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على أربيل، قائلة إنها استهدفت “الاحتلال الأميركي” في العراق، على حد تعبيرها.

توجد بأربيل #قاعدة_حرير العسكرية، وتتواجد بهذه القاعدة المئات من القوات الأميركية، وتستهدف الميليشيات الموالية لإيران الوجود الأميركي بالعراق بشكل دوري منذ يناير 2020.


التعليقات