إيران لم ترد على الدعوة الأوروبية والولايات المتحدة “صبرنا له حدود”

إيران لم ترد على الدعوة الأوروبية والولايات المتحدة “صبرنا له حدود”

متابعات/ وكالات

أطلقت # #الولايات_المتحدة_الأميركية تحذيرها من نفاذ صبرها، وذلك في ظل التلكؤ الذي تتبعه # #إيران ، من خلال عدم ردّها على الدعوة التي قدمتها دول # #الاتحاد_الأوروبي ، من أجل استضافة مؤتمر يجمع كافة الأطراف التي وقعت على اتفاق # #فيينا عام 2015، بما فيها الولايات المتحدة و #إيران .

في ردّه على سؤال متعلق بمدّة العرض الأميركي بشأن العودة إلى الحوار مع # #طهران أكّدَ المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس قائلاً:” صبرنا له حدود.”
كما أضاف برايس شارحاً أن :” فرض قيود على برنامج #إيران النووي يمكن التحقق منها ودائمة” يعتبر من التحديات الحقيقية. مع العلم أن الولايات المتحدة الأميركية كانت أعلنت منذ عدة أيام قبولها لدعوة وجهتها دول الاتحاد الأوروبي، لعقد اجتماع يضم جميع القوى الدولية التي وقعت اتفاق #فيينا وهي مجموعة (6+1) التي تضم إلى جانب # #أميركا كل من # #فرنسا و # #بريطانيا و # #الصين و # #روسيا إضافة إلى # #ألمانيا ، كما أكّدت الدول الأوروبية على حضور #طهران للاجتماع، فيما لم يصدر أي رد من العاصمة ال #إيران ية.

بدورها المتحدثة باسم # #البيت_الأبيض ، جين ساكي، أكّدت في تصريحات لها أن الولايات المتحدة تنتظر الرد ال #إيران ي على العرض الذي قدمته لها الدول الأوروبية، ومن الجدير بالذكر أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن كانت رفضت تقديم أي بوادر حسن نيّة قبل الاجتماعات المتوقعة مع #إيران ، بل سبق للرئيس الأميركي أن طالب #طهران بالالتزام الصارم ببنود الاتفاق النووي الذي وقعت عليه مسبقاً.

في السياق المدير العام # #للوكالة_الدولية_للطاقة_الذرية رفائيل غروسي اعتبر في تصريحات صحفية له أن “المجتمع الدولي سيواجه ضعطاً جديداً.” في حال عدم توصل #إيران إلى اتفاق مع القوى الدولية فيما يخص برنامجها النووي.

على صعيد متصل، أكّدَ مرشح مدير الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز أن منع #إيران من الحصول على السلاح النووي هو جزء من استراتيجية شاملة، تشمل التعامل مع التهديدات المتنوعة التي تمثلها #إيران .

في وقت سابق من الشهر الجاري، جدّدت الولايات المتحدة الأميركية في بيان مشترك مع #فرنسا و #بريطانيا و #ألمانيا تحذيراتها ل #إيران من نتيجة الخطوات التصعيدية التي اتخذتها في المجال النووي، وأكدت الدول الأربعة على ضرورة التزام #طهران ببنود الاتفاق، وذلك في الرد على رفع #طهران نسبة تخصيب اليورانيوم إلى ما يتجاوز 20 في المئة، ومن ثم ظهور تقارير للمنظمة الدولية للطاقة الذرية تؤكد امتلاك #إيران لمعدن اليورانيوم، وهو مادة أساسية في تصنيع الأسلحة النووية، ثمَّ القرار الأخير الذي اتخذته #طهران بإيقاف التعاون مع مفتشي المنظمة الدولية.

مع العلم أنه في العام 2018 انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقع مع #إيران ، والذي كان يستهدف فرض قيود على النشاط النووي ال #إيران ي، ، بينما أكّدَ خلفه الحالي جو بايدن أن العودة إلى اتفاق نووي جديد مع #إيران ستكون مشروطة بالتزام #طهران “الصارم” ببنود الاتفاق. وصرّح بايدن في وقت سابق على أنه يؤيد عودة مشروطة إلى الاتفاق النووي مع #إيران ، وتلك العودة لن تكون إلا في حال “التزمت #إيران بشكل صارم بالاتفاق النووي.”