“عبد الغَني الأسَدي” مُحافظاً لذي قار بتَكليفٍ من “الكاظمي”

كلّف رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، رئيس جهاز الأمن الوطني #عبد_الغني_الأسدي محافظاً لـ #ذي_قار.

“الأسدي” قال بكلمة مُصَوّرَة وجّهَها لأهالي الناصرية: «سنكون بخدمة الوطن والمواطن والمحافظة المنكوبة والجريحة، ولن نسمح بعد اليوم بأن تكون ذي قار منكوبَة وجربحَة».

قبل تكليف “الأسَدي” بنصف ساعة، قدّمَ المحافظ السابق #ناظم_الوائلي استقالته من منصبه، بوثيقة رسمية أرسلها إلى “الكاظمي”.

تأتي هذه المستجدات على خلفية تصاعد وتيرة التظاهرات المستمرة في #الناصرية، مركز محافظة ذي قار، منذ أسبوع، والتي طالبت بإقالة “الوائلي”، وتقديم الخدمات للمحافظة.

اليوم قتل 3 من المتظاهرين وأصيب 147 شخصاً جراء اشتباكات مع #قوات_الشغب التي تحاول منذ انطلاق التظاهرات قبل أسبوع، فضّها بالقوّة.

يُذكر أن الناصرية لم تهدأ أوضاعها منذ انطلاق “انتفاضة تشرين” في أكتوبر 2019، عكس بقية محافظات الوسط والجنوب العراقي والعاصمة #بغداد.

إذ عاد الهدوء لتلك المحافظات منذ (15 مارس 2020)، عقب اقتحام وباء #كورونا للبلاد، وإجراءات الحظر الكلّي والجزئي، ناهيك عن تشكيل حكومة جديدة أخذت على عاتقها تحقيق مطالب التظاهرات.

نجحت التظاهرات بإسقاط حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة الخاضعة لسيطرة #إيران، لتحل محلّها حكومة برئاسة “مصطفى الكاظمي” في (7 مايو 2020).

خرجت التظاهرات ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات، وضد التدخل الإيراني بشوون العراق الداخلية، وضد الميليشيات العراقية التابعة لـ #طهران التي تقمع المتظاهرين.

قتل منذ انطلاق “انتفاضة تشرين” نحو 650 متظاهراً، وأصيب 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية، المحلية منها والخارجية على حد سواء.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.