واشنطن وحلفائها الأوروبيّون يُحددون موقفهم من الانتخابات الرئاسيّة في سوريا

واشنطن وحلفائها الأوروبيّون يُحددون موقفهم من الانتخابات الرئاسيّة في سوريا
الصورة من الإنترنت

أشارت #الولايات_المتحدة_الأميركيّة وأربع دول أوروبيّة، في بيانٍ مُشترك، إلى أن الانتخابات الرئاسيّة في # #سوريا «لن تكون نزيهة» هذا العام.

وأكد وزراء خارجيّة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، في البيان، أنهم لن يعترفوا بالانتخابات السوريّة المُزمع إجراءها منتصف العام الحالي.

وقال الوزراء، بمناسبة الذكرى السنويّة العاشرة للثورة السوريّة، إن الانتخابات «لن تلبي تطلعات المجتمع الدولي»، مُحملين #الحكومة_السوريّة وداعميها «مسؤولية الآلام التي وقعت في الحرب المستمرة منذ 10 أعوام».

وشدّد الوزراء على أن «أي عملية سياسيّة يجب أن يشارك فيها جميع السورييّن، بمن فيهم الجاليات والنازحون، لتكون كل الأصوات مسموعة».

وأضاف البيان، أن «على النظام وداعميه أن ينخرطوا بجدية في العملية السياسيّة، ويسمحوا بدخول المساعدات الإنسانيّة إلى المناطق المحتاجة إليها».

وأكد الوزراء «تمسكهم بالحل السلمي للنزاع في #سوريا ، بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ودعمهم لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى #سوريا “غير بيدرسن”».

ورحب الوزراء بجهود المحاكم في مختلف الدول «لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في #سوريا »، مشيرين إلى أنهم «لن يتسامحوا مع عدم التزام #سوريا باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية».

ويأتي البيان الأميركي الأوروبي المُشترك تزامناً مع تحضيرات الحكومة السوريّة للانتخابات الرئاسية والتي بدأ الإعلام الموالي الترويج لترشح “بشار الأسد” مُجدداً.