بغداد 17°C
دمشق 13°C
الأربعاء 14 أبريل 2021
منظمة حقوقية: 177 مدنياً بينهم أطفال ونساء قُتِلوا خلال آذار الماضي - الحل نت

منظمة حقوقية: 177 مدنياً بينهم أطفال ونساء قُتِلوا خلال آذار الماضي


وثّقت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان) مقتل 177 مدنياً في سوريا، خلال شهر آذار مارس الماضي، على يد أطراف النِّزاع والقوى المسيطرة المختلفة.

وقالت الشبكة في تقريرٍ لها، الخميس، إنَّ «القتل خارج نطاق القانون حصد 177 مدنياً في سوريا في آذار 2021 بينهم 28 طفلاً و35 سيدة و1 من الكوادر الطبية، و9 ضحايا بسبب التعذيب»، مشيرة إلى تصعيد عسكري روسي «هو الأضخم منذ عام».

وبحسب التقرير الذي تابعه (الحل نت)، فإنَّ إحصائيات الضحايا تشمل عمليات القتل خارج نطاق القانون من الأطراف المسيطرة، وتمثّل انتهاكاً لكل من القانون الدَّوْليّ لحقوق الإنسان أو القانون الدَّوْليّ الإنساني، ولا تشمل حالات الوَفَيَات الطبيعية أو بسبب خلافات بين أفراد المجتمع.

وأوضحت الشبكة الحقوقية، أنها وثقت مقتل 9 أشخاص بسبب التعذيب، جميعهم على يد قوات الجيش السوري، كما سجلت مقتل 1 من الكوادر الطبية برصاص مجهولين، وشخص واحد من كوادر الدفاع المدني على يد القوات الروسية.

كما وثقت «وقوع 4 مجازر خلال مارس/آذار الماضي، واحدة على يد القوات النظامية، وثلاث على يد جهات أخرى- بلغت حصيلة ضحاياها 41 مدنياً، بينهم 7 أطفال، و21 سيدة (أنثى بالغة)».

واتهمت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)، القوات النظامية والجيش الروسي، «بارتكاب جرائم متنوعة من القتل خارج نطاق القانون، إلى الاعتقال والتَّعذيب والإخفاء القسري، كما تسبَّبت هجماتهما وعمليات القصف العشوائي بتدمير المنشآت والأبنية».

ودخل النزاع السوري، منتصف مارس/آذار 2020، عامه الحادي عشر، مثقلاً بحصيلة قتلى تجاوزت 388 ألفاً، وعشرات الآلاف من المفقودين والنازحين، فضلا عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها ودمار البنى التحتية واستنزاف الاقتصاد.

وكان المدير الإقليمي لمنظمة #يونيسف في منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، قال في حديث مقتضب لـ (الحل نت)، أن «عمق معاناة الأطفال في سوريا غير مسبوق، فملايين الأطفال يتعرضون لانتهاكات يومية، وتنقلب حياتهم رأساً على عقب، ما يصيب كل طفل، دون استثناء، بضغوط نفسية، تلازمه مدى الحياة، وتترك عواقب وخيمة على رفاهيته ومستقبله».

وفي منتصف 2015، كانت قوات الحكومة السورية تسيطر فقط على نحو 15 في المئة من البلاد، مقابل سيطرة تنظيم داعش وفصائل المعارضة وقوات سوريا الديموقراطية على باقي البلاد.

ورفعت دمشق، بفضل دعم #موسكو وطهران، خلال السنوات السابقة مناطق سيطرتها إلى نحو 65 في المئة من مساحة البلاد البالغة 185 ألف كيلومتر مربع، في حين تقاسمت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وفصائل «الجيش الوطني» الموالية لتركيا على بقية المناطق.


التعليقات