بغداد 19°C
دمشق 14°C
الأربعاء 14 أبريل 2021
«الحرب في سوريا كانت لمصلحة إيران».. أفغاني يروي حكايته مع ميليشيات "فاطميون" - الحل نت
الصورة من الإنترنت

«الحرب في سوريا كانت لمصلحة إيران».. أفغاني يروي حكايته مع ميليشيات “فاطميون”


روى شاب عاد من #سوريا إلى وطنه #أفغانستان، بعد خوض تجربته بالمشاركة في الحرب السوريّة التي «تخدم المصالح الإيرانيّة»، على حدِ تعبيريه.

وكان الشاب “محمد علي” (اسم مُستعار)، ويبلغ من العمر 24 عاماً، عضو سابق في ميليشيات #فاطميون المواليّة لـ #إيران، انضم للميليشات لسداد بعض الديون وللحصول على المزيد من الأجور، بالإضافة إلى وعود بحق الإقامة في إيران من قبل القادة الإيرانييّن لهم، وفقاً لموقع (العربية).

وحذّر القادة الإيرانيّون الشباب الأفغان المنتسبين لصفوفهم أثناء فترة التدريب، بأن الحرب في سوريا «ستكون صعبة»، إلا أنهم أقنعوا الشباب بأن ذلك ينطلق من الواجب الديني، لأن القتال سيكون ضد تنظيم #داعش، بحسب ما رواه “علي”.

وأشار إلى أن القادة سعوا أيضاً لترسيخ العقائد الدينيّة في عقولهم، فقيل لهم إنكم «ستخوضون الحرب للدفاع عن الأضرحة».

وتبيّن لـ”علي” بعد ذهابه إلى سوريا، أن القتال لم يكن من أجل الأضرحة بل كان فقط مُجرد خدمة لمصالح إيران في المنطقة، مُعتبراً أن مُشاركته في الحرب السوريّة بمثابة «الخطأ الكبير» في حياته.

وبذلك، أصبحت حياة “علي”- كجميع المقاتلين الأفغان الذين انضموا إلى إيران وميليشياتها- في خطر ضمن أفغانستان، في حال تم التعرف عليهم من قبل الأجهزة الأمنية للبلاد،الأمر الذي قد يُعرضهم للسجن والتعذيب.

وعاد “علي” إلى إيران لأنه لم يعد يرغب في القتال، لكنه لم يتمكن من الحصول على الإقامة كما تم وعده من قبل القادة الإيرانييّن، ليتم ترحيله بعد 30 يوماً إلى أفغانستان، حيث لم يتمكن سوى من تسديد الدين الذي كان على عاتقه.

ويعيش “علي” الآن في مسقط رأسه في أفغانستان، لكن الخوف لا يزال يتكبده، لأنه إذا تم الكشف عن هويته كعضو سابق في ميليشيا “فاطميون”، فسيُلاحق من قبل الأجهزة الأمنيّة.

وتشهد الساحة السوريّة تسابق “روسي- إيراني” لتطويع الشبان من الداخل السوري وخارجه، بهدف تجنيدهم لخدمة مصالح كل منهما.

وتندرج عمليات استقطاب الشبان وتجنيدهم في الحرب السوري، لصالح موسكو وطهران، ضمن فصائل “فاطميون”، و”الفيلق الخامس”، و”لواء القدس”، و”الحرس الثوري”، و”حزب الله العراقي”، و”القِوَى العشائرية”، و”الدفاع الوطني”.

وبعد انحسار العمليات العسكرية على الأرض قبل نحو عامين، بدأت عمليات التجنيد في سوريا من قبل حلفاء #الحكومة_السورية، في خطوة منهما لتثبيت النفوذ وللبقاء مستقبلاً، في حال طرأت أي مستجدات سياسيّة أو عسكريّة في المنطقة.


 


التعليقات