بغداد 19°C
دمشق 14°C
الخميس 15 أبريل 2021
جرحى باعتداء من الذئاب الرمادية على جمعية كردية في فرنسا - الحل نت

جرحى باعتداء من الذئاب الرمادية على جمعية كردية في فرنسا


جرح أربعة أشخاص من أصول كردية، أمسِ السبت، بعد تعرضّهم لاعتداء بقضبان حديدية، من قبل تنظيم “الذئاب الرمادية” القومي التركي، مقر جمعية في ليون (وسط شرق فرنسا).

وأعلنت الشرطة الفرنسية، أنه «نحو الساعة 14:30 اقتحم نحو 10 أشخاص على الأقل، مركزاً كردياً في الدائرة السابعة في ليون، حيث وقعت أضرار كبيرة وأصيب أربعة أشخاص بجروح طفيفة».

من جهتهم، قال عناصر الإطفاء إن «عراكاً وقع بين جماعتين أسفر عن أربعة مصابين تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عاماً، بجروح متوسطة، تم نقلهم إلى مراكز استشفاء مجاورة».

وقال “المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا”، عبر بيان اطلع عليه (الحل نت)، إن: «أفراداً ملثمين ومسلّحين بمضارب بيسبول وبالسلاح الأبيض من تنظيم “الذئاب الرمادية “، هاجموا بعنف شديد جمعيتنا في ليون، وتعرّضوا لأعضائها بالضرب، جُرح أربعة أكراد كانوا متواجدين في الجمعية».

و”الذئاب الرمادية” تنظيم يعرف عنه قربه من #الرئيس_التركي، رجب طيب #أردوغان، كانت وزارة الداخلية الفرنسية حلّته في نوفمبر/تشرين الثاني، بعد اتّهامه بالوقوف وراء صدامات وقعت بين الجاليتين #التركية و #الأرمنية قرب ليون.

وقبل أسبوعين ندّدت الجمعية التي طال الهجوم أعضاءها، بتهديدات وكتابات على بوابتها، نُسبت إلى “الذئاب الرمادية”، حيث كُتبت الأحرف الأولى لاسمي “حزب الحركة القومية” والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

في الأول من أبريل/نيسان 2021، كتب 48 من أعضاء #البرلمان_الأوروبي من جميع البلدان، رسالة مفتوحة إلى “تشارلز ميشيل” رئيس المجلس الأوروبي، و”أورسولا فون دير لاين”، رئيسة المفوضية الأوروبية، للفت انتباههم إلى الانجراف الاستبدادي المقلق في تركيا والتهديدات بالقتل ضد عشرات المواطنين الأوروبيين، بما في ذلك “بهار كيميونغور”.

الصحفي البلجيكي “بهار كيميونغور” تلقى في وقت سابق، تلميحاً بتصفيته بطريقةٍ بشعة، بواسطة رسالة :إمراه سيليك” عضو في جماعة “الذئاب الرمادية” التركية اليمينية المتطرفة التي تقاتل في سوريا.

و”كيميونغور” ليس الوحيد الذي يواجه التهديدات، فالسلطات التركية تنشر على الإنترنت قائمة سوداء بمئات الأشخاص الذين تم تسعير رؤوسهم، بحسب تقريرٍ لـ (راديو وتلفزيون بلجيكا) الناطق بالفرنسية.

وفي النمسا، في شهر كانون الثاني الماضي، طُرِد العميل التركي، “فياز أوستورك”، بعد أن ذهب بنفسه إلى أجهزة المخابرات النمساوية، لتحذيرها من أنه كُلِّف بقتل ثلاث شخصيات سياسية معارضة للرئيس التركي أردوغان، من بينها “بيريفان أصلان” نائبة منتخبة من أصلٍ كردي تعيش الآن تحت الحماية.

لذلك فإن أعضاء البرلمان الأوروبي، من المقرر أن يلتقوا بالرئيس التركي، في السادس من الشهر الجاري، سيؤكدون في هذه المناسبة على “أردوغان”، بأن مثل هذه التهديدات بالقتل ضد المعارضين على الأراضي الأوروبية، مرفوضة تماماً.


التعليقات