الخارجية الأميركية تطالب مجلس الأمن بتحميل الأسد مسؤولية الانتهاكات المتكررة

الخارجية الأميركية تطالب مجلس الأمن بتحميل الأسد مسؤولية الانتهاكات المتكررة

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، عبر صفحتها الرسمية على منصة “تويتر”، إنّه: «وفي ضوء النتائج الأخيرة لمنظمة #حظر_الأسلحة_الكيماوية، يجب على #مجلس_الأمن تحميل نظام الأسد المسؤولية عن انتهاكاته المتكررة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية».

وجاء خطاب #الخارجية_الأميركية، تعليقاً على تحقيق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث «أضافت لقد حان الوقت لنُظهر للنظام أن استخدام الأسلحة الكيماوية أمر مرفوض وله عواقب وخيمة».

وأكّدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، في 12 أبريل/نيسان 2021، مسؤولية الجيش السوري النظامي، عن الهجوم الكيميائي الذي وقع على مدينة سراقب في 4 فبراير/شباط 2018.

وخلص التقرير، إلى أنّ مروحية عسكرية تابعة للقوات الجويّة السورية، أسقطت أسطوانة واحدة على الأقل، تحوي #غاز_الكلور على مساحة كبيرة، مما أثر على 12 فردًا.

وكانت طائرة مروحية قد أسقطت في الرابع من فبراير/شباط 2021، برميلين اثنين يحويان غاز الكلور، على الحي الشرقي من مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي، خلّف 11 مصاباً من المدنيين بينهم 3 من عناصر الدفاع المدني.

وفي مايو/أيار من عام 2018، رجحت منظمة #حظر_الأسلحة_الكيمائية، في بيان لها، أن يكون غاز الكلور قد استخدم في هجوم وقع بإدلب شمال # سوريا في شهر شباط.

وعقد #مجلس_الأمن الدَّوْليّ، في فبراير/شباط 2018، اجتماعاً طارئاً لمناقشة ملف استخدام الأسلحة الكيماوية في #سوريا، بعد اقتراح دول #أميركا و #بريطانيا و #فرنسا مشروع قرار لوضع آلية بديلة عن آلية التحقيق السابقة، التي انتهى عملها بتشرين الثاني ورفضت روسيا تمديدها.

وقالت مندوبة #أميركا لدى مجلس الأمن (نيكي #هايلي) إن «الحكومة السورية لا تزال تستخدم الأسلحة الكيماوية.. ولن يهدأ لنا بال إلا إذا رأينا #نظام_بشار_الأسد يعاقب على جرائمه».

وتابعت السفيرة: «هناك أدلة واضحة»، تؤكد استخدام الجيش السوري لغاز الكلور في هجمات على الغوطة الشرقية.

لافتةً إلى أن #واشنطن «لديها معلومات حول استخدام القوات النظامية للكلور ضد المدنيين مراراً في الأسابيع الأخيرة».