تعرض لاجئ سوري وآخر فلسطيني خلال احتجازهما في مركز احتجاز الأجانب «هارماندالي» في ولاية إزمير التركية إلى الاعتداء وتلقي الإهانات على يد أفراد الأمن المسؤولين عن المركز.
وفي التفاصيل، فإن المحتجزان احتجّا على عدم السّماح لهما بالخروج للتنفس، فبدأا بالطرق على الأبواب كنوع من الاحتجاج، ليرد عناصر الأمن القائمين على المركز بتوجيه الإهانات لهما وضربهما «ضرباً مبرحاً».
وعلمت نقابة المحامين في «إزمير» بحادثة الاعتداء، حيث توجه محاميان يتبعان للنقابة إلى محكمة “كارشياكا” الجمعة، وقدما شكوى جنائية بعد إجراء مقابلات مع اللاجئين المعتدى عليهما.
وليست حالة الاعتداء هذه الأولى من نوعها، حيث يتعرض اللاجئون، خاصةً السوريون منهم، في مراكز “احتجاز الأجانب” المنتشرة في عدة ولايات تركية إلى معاملة سيئة تتمثل في تلقي الإهانات، والضغوط المختلفة لإجبارهم على التوقيع على أوراق «العودة الطوعيّة» لترحيلهم إلى بلادهم.

