بغداد 31°C
دمشق 23°C
الأربعاء 16 يونيو 2021
روسيا تدعم وجودها في سوريا بقاذفاتٍ بعيدة المدى.. ماذا تُخطّط موسكو؟ - الحل نت
قاذفة روسيّة بعيدة المدى- إنترنت

روسيا تدعم وجودها في سوريا بقاذفاتٍ بعيدة المدى.. ماذا تُخطّط موسكو؟


أرسلت #روسيا قاذفات “نووية” بعيدة المدى، إلى قاعدة #حميميم العسكريّة في #اللاذقيّة غربي سوريا، وتُعد المرة الأولى التي تتمركز فيها طائرات من هذا النوع على الأراضي السوريّة منذ دخول القوات الروسيّة عام 2015.

ونشرت وزراة الدفاع الروسيّة، اليوم الثلاثاء، على حسابها الرسمي في تويتر، فيديو يُظهر وصول القاذفات إلى “حميميم”، مؤكدةً أنه بات بمقدورها تشغيل قاذفات استراتيجية بعيدة المدى مزودة بقدرات “نووية” في سوريا.

وكانت روسيا قد أرسلت سفينة حربيّة إلى السواحل السوريّة، في الـ12 كانون الثاني/ يناير الماضي، عن طريق مضيق البوسفور في #إسطنبول بتركيا، قيل أنها سفينة “اللواء تابير” من فئة “LST Saratov 150”.

وتتمتع روسيا بنفوذ عسكري كبير على الأراضي السوريّة منذ تدخلها في أيلول/ سبتمبر 2015 بالحرب الدائرة في البلاد، إلى جانب القوات الحكومية.

وعزّزت من تواجد قواتها العسكريّة في سوريا، بحريّاً وجويّاً، من خلال اتفاقات عدة أبرمتها مع #دمشق خلال عامي 2015 و2017.

فيما تمتلك قواعد عسكريّة في مناطق عدة في سوريا، أبرزها قاعدة حميميم المُخصصة للطيران الحربي في اللاذقية، وقاعدة بحريّة على ميناء #طرطوس.

ولا يقتصر تعزيز روسيا من وجودها عسكرياً فقط، بل امتدت مصالحها نحو المجال الاقتصادي والتجاري أيضاً، حيث وقعت الحكومة السورية، منتصف آذار/ مارس الماضي، عقداً مع شركة روسية للتنقيب واستخراج #النفط بشكل حصري من بحر طرطوس لمدة 29 عاماً.

كما كانت الحكومة السورية، قد وقعت عقداً في 2013 مع شركة روسية للتنقيب عن النفط والغاز في البلوك (2) في المياه الإقليمية السورية.

من جهةٍ أخرى، وضعت شركات روسية يدها منذ أشهر على منتزهات سد بحيرة “قطينة” والمنشآت السياحية بريف مدينة حمص، بعد عامين من استحواذها على “الشركة العامة للأسمدة” الواقعة في المنطقة ذاتها.

والجدير بالذكر أن روسيا حصلت خلال السنوات الماضية على سلسلة من عقود إعادة الإعمار، بما فيها إعمار منشآت نفطية في سوريا، واتفاق تجارة حرة لتصدير منتجات الزراعة السوريّة إلى الأراضي الروسية، بالإضافة إلى العديد من المكاسب والحصص في الاقتصاد السوري.


 


التعليقات