بغداد 29°C
دمشق 22°C
الخميس 17 يونيو 2021
زخم على لقاح "فايزر" في العراق.. تكدّس "البريطاني والصيني" بالمستشفيات - الحل نت
كورونا في العراق ـ إنترنت

زخم على لقاح “فايزر” في العراق.. تكدّس “البريطاني والصيني” بالمستشفيات


دفع الزخم الحاصل على منافذ التلقيح في العاصمة العراقية #بغداد والمحافظات الأخرى، #وزارة_الصحة إلى شمول المراكز الصحية بإعطاء لقاح “فايزر” الأميركي، بعد أن كان متوفراً في المستشفيات فقط.

وبحسب مصادر من وزارة الصحة، تواصل معها “الحل نت”، فإن اللقاحات الصينية والبريطانية متكدسة في المستشفيات وتحظى بإقبالٍ قليل، بينما يتجه العراقيون لتلقي لقاح “فايزر”.

ولا يتوفر “فايزر” بكثرة في العراق، حيث لابد من التسجيل عبر المنصات الإلكترونية التي أسستها وزارة الصحة، وعادة ما ينتظر المتقدم على اللقاح مدة 15 يوماً أو أكثر، وفقاً للمصادر.

في غضون ذلك، أكد مدير صحة الكرخ ببغداد جاسب الحجامي، أن «الدائرة خصصت منافذ جديدة في المراكز الصحية للتطعيم بلقاح “فايزر” من أجل تخفيف زحام المواطنين على المستشفيات، وتعمل الدائرة حالياً على فتح 20 منفذاً آخر».

ونقلت صحيفة “الصباح” الرسمية في العراق، عن الحجامي، قوله إن «كميات لقاح “#كورونا” الواردة للعراق ستزداد بشكل كبير مع بداية النصف الثاني من العام الحالي ما سيسهم بتلقيح أعداد أكبر».

مضيفاً أن «المنافذ التلقيحية المخصصة مستمرة بإعطاء الجرعات بلقاحي “استرازينيكا وسينوفارم” لمراجعيها».

وبيَّن الحجامي أن «المدة بين جرعتي لقاح “أسترازينيكا” تتراوح بين 2 – 3 أشهر، وكلما طالت هذه المدة كانت الفاعلية أكبر، بينما لا تتجاوز المدة بين جرعتي “فايزر وسينوفارم” 21 يوماً».

وكان التطعيم بفايزر مقتصراً في مجموعة من المستشفيات التي حددتها الجهات الصحية خلال المدة الماضية في بغداد والمحافظات، لأنه يحتاج إلى سلسلة تبريد خاصة وعدد من الخطوات الصحية.

وبحسب وزارة الصحة، فقد وصل عدد الملقحين بالجرعتين في العراق إلى 100 ألف شخص، ومن المتوقع أن ترتفع الأعداد، الشهر المقبل، إلى 400 ألف بحسب المواعيد المثبتة حالياً على المنصة الإلكترونية، بينما تجاوز المجموع التراكمي لمتلقي التطعيم ضمن جانب الكرخ 79 ألف شخص، وأكثر من 30 ألفاً بواقع جرعتين.

جديرٌ بالذكر أن العديد من الأطباء في العراق يرفضون التلقيح، ويشجعون الناس على عدم أخذ اللقاح، إذ يؤدي اللقاح بحسبهم لحدوث آثار صحية على الملقّحين مستقبلاً، ومنها إصابتهم بالعقم.

ومن أبرز أولئك الأطباء، طبيب الجراحة “حامد اللامي” الذي أثّرَ حديثه المتكرّر على قناعات شريحة واسعة من الشارع العراقي، وصاروا يتداولون كلامه بكثرة، ويرفضون أخذ لقاح “كورونا”.

الأمر الذي دفع بنقابة الأطباء لشطب اسمه من سجلات النقابة، ومنعه من ممارسة المهنة، قبل أن تعتقله قوة أمنية، وذلك «لعدم مراعاته الأمن الصحي، وتجاوزه على مقررات لجنة الصحة لمكافحة فيروس “كورونا” في البلاد».

وناهز عدد الذين أخذوا لقاح “كورونا” نحو نصف مليون عراقي، أي بنسبة (2 %) من مجموع سكان البلاد الكلي بحسب وزارة الصحة، والذي يقارب 40 مليوناً، وهي نسبة ضئيلة وفق الوزارة.

يُشار إلى أن العراق بدأ التطعيم بلقاح “كورونا” في مارس الماضي، بعد وصول 50 ألف جرعة من اللقاح الصيني “سينوفارم”، ثم وصلت لقاحات بريطانية وأميركية.


التعليقات